حطمت حملة مهرجان تليفود العالمي التي شنتها المنظمة أرقاماً قياسية جديدة في عام1999، وهو عامها الثالث. فقد أسهم المزيد من الأشخاص، والمشاهير، والبلدان معاً في مساندة المهرجان. وشارك سكان أكثر من 70 بلداً حول العالم فيما أقامه المهرجان من برامج إذاعية وتلفزيونية، وحفلات موسيقية، واحتفالات أخرى لنشر الرسالة وتعزيز الوعي والتضامن بالحاجة إلى ضمان "الغذاء للجميع".

وقد كان موضوع مهرجان تليفود لعام 1999 هو ''الشباب ضد الجوع''. وسلّطت كل احتفالات تليفود في جميع البلدان الأضواء على مشكلة الجوع وأبرزت إسهام الشباب في المعركة الدائرة للقضاء عليه.
''الشباب ضد الجوع''

وتابع ملايين الأشخاص الأحداث العديدة حول العالم للاحتفال بمهرجان تليفود ويوم الأغذية العالمي لعام1999. وشملت هذه الأحداث المزاد المتلفز الذي شارك به المشاهير في القاهرة، وبرنامجاً تلفزيونياً استغرق ثلاث ساعات في فترة الذروة في إسبانيا، وبرنامجاً خاصاً في الأرجنتين تم بثه إلى كل أنحاء أمريكا اللاتينية، ومباراة كركيت وطنية في الهند، والعديد من البرامج الإذاعية في ليبيريا التي مزقتها الحروب. وكان الحدث الرئيسي في مهرجان تليفود هو حفل موسيقي ضخم بثته القنوات التلفزيونية إلى جميع أنحاء العالم من شاطئ جيمس بوند في جامايكا، حيث شاركت فيه باقة من المواهب الموسيقية الدولية على مدى ساعات من الموسيقى المحمّلة برسالة المهرجان.
أحداث تليفود حول العالم

المغنية مريام ماكيبا من جنوب افريقيا، سفيرة المنظمة عن تليفود
وواصل عدد الأطراف الراعية والمشاهير المؤيدين للمهرجان تصاعده عام1999. وقد عيِّن كل من السيدة ريتا ليفي مونتالشيني الحائزة على جائزة نوبل في الطب، والممثلة جينا لولو بريجيدا، ومغني الجاز دي دي بريدجووتر، والمغنية مريام ماكيبا سفراء للمنظمة ولمهرجان تليفود. وبالإضافة إلى ذلك فإن المئات من الشخصيات المعروفة مثل هارب بيلفونت، وجواكين كورتيز، وب. ب. كنغ، وغونغ لي، ولوشيانو بافاروتي ضموا أصواتهم إلى الأصوات المؤيدة لمهرجان تليفود وأعطوا من وقتهم ومواهبهم مساندة للحملة.

ومنذ أن بدأ مهرجان تليفود نشاطه قبل ثلاثة أعوام، ساهم الآلاف من الناس بسخاء في مختلف أنحاء العالم في الكفاح ضد الجوع. وقد جُمِّع أكثر من 6 ملايين دولار في هذه الحملة. ويرسل كل دولار يرد إلى صندوق تليفود مباشرة لتمويل ما يزيد عن 500 من المشروعات الإنمائية الصغيرة لصالح فقراء الريف في أكثر من 100 بلد. والمستفيدون من هذه المشروعات هم من المزارعين الفقراء، ولا سيما النساء والشباب، كما تستخدم الأموال المتحصلة في شراء الأدوات، والبذور، والإمدادات الأساسية الأخرى اللازمة لإنتاج الأغذية التي تحتاجها الأسر والمجتمعات المحلية. ولا يذهب أي جانب من الأموال على تغطية تكاليف الشؤون الإدارية، أو الخبراء، أو التدريب، أو الاجتماعات.

تليفود/يوم الأغذية العالمي المواد السمعية البصرية