نظام الطوارئ |
|
عادة ما تنتقل الأوبئة والأمراض النباتية والحيوانية بسرعة ومن
الممكن أن تجتاح الحدود بين الدول وتتسبب في خسائر
فادحة قد تؤدي إلي وقوع المجاعات وفي بعض الأحيان إلي
تعرقل التبادل التجاري بين الدول.
و في الغالب ما تعجز البلدان السائرة في طريق النمو
عن الرد بالسرعة الكافية للتصدي لمثل هذه الحالات، ويصبح التدخل السريع و المكثف، بالإضافة إلي
التعاون الدولي أمرا حتميا في تلك الحالة.
في الوقت الحالي، و رغم تواجد الوسائل الوقائية
الناجعة لمقاومة هذه الآفات والأمراض، يبقي
التعامل مع حالات الطوارئ أمرا صعبا نظرا لأنها تتطلب
الكثير من الوقت، علاوة على ارتفاع نسبة التكلفة
إلي معدل النجاح، وعدم التمكن من التغلب علي المشكلة في
أطوارها الأولي. لذا، قررت منظمة الأغذية والزراعة
للأمم المتحدة في عام 1994 تنفيذ برنامج نظام
الطوارئ للوقاية من الأمراض والآفات الحيوانية
العابرة للحدود. |
الأمراض الحيوانية العابرة للحدود وعلي رأسها الطاعون البقري، بالإضافة إلي خمسة أمراض أخري وهي: الحمي القلاعية، الالتهاب الرئوي المعدي للأبقار، وباء المجترات الصغيرة، حمي الوادي المتصدع ومرض الجلد المتجعد. |
يُعدّ الجَراد الصحراوي آفة عالميّة نظراً للهجرة المتكرّرة لأسرابه الخارقة للحدود. كما تُعتَبر هذه الآفة منذ القدَم خطراً جسيماً على الإنتاج الزراعي بأفريقيا والشرق الأدنى وجنوب غرب آسيا و غالباً ما تتطلّب القيام بعمليّات مكافحة على نطاق واسع. |