أكد مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد مجدداً الالتزام بالقضاء على الجوع ودعا إلى إرساء تحالف دولي للتعجيل بوتيرة الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف. كما أتاح المؤتمر العديد من الفرص أمام المندوبين والمشاركين الآخرين لتبادل المعارف بشأن الجهود المبذولة حالياً لمكافحة الجوع.
تعد كفاءة استخدام المياه عنصرا حاسم الأهمية لإنتاج الغذاء في حالة السكان المتزايدين عددا. وفي هذا الصدد يحتاج المزارعون في البلدان النامية إلى المساعدة لتطبيق العديد من الوسائل المبتكرة على النطاق المحدود لتحسين الموارد القليلة المتاحة والاستفادة منها.
يشكل اعتماد مبادرة الشراكة الجديدة لتنمية افريقيا، التزاما من جانب القادة الأفارقة لضمان التنمية المستدامة في افريقيا. وفي هذا الإطار يتولى البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في القارة، بوصفه العنصر الزراعي في المبادرة السياسية، تعبئة الموارد المالية المطلوبة لمكافحة الجوع في افريقيا، وتقدر بنحو 240 مليار دولار.
الاتفاقية التي تم تبنيها بالإجماع في المؤتمر العام للمنظمة تهدف الى المحافظة على الموارد الوراثية النباتية واستخدامها بصورة مستدامة، فضلاعن اقتسام مزاياها الناتجة عن استخدامها بصورة عادلة ومنصفة، بما في ذلك المزايا النقدية الناجمة عن تسويقها تجاريا.
في الوقت الذي تقاطر فيه زعماء العالم على روما للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، بدأ قادة المنظمات القاعدية الوافدون من مختلف أنحاء الكرة الأرضية يوم الأحد مداولاتهم الخاصة التي تستغرق خمسة أيام في إطار منتدى المنظمات غير الحكومية وهيئات المجتمع المدني الخاص بالسيادة الغذائية.
أفاد الاعلان الختامي لمؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، بأن 182 دولة جددت التزاماتها بخفض عدد الجياع في العالم خلال فترة لا تتجاوز عام 2015 . وأعلن رؤساء الدول والحكومات بالإجماع موافقتهم على الاعلان الختامي في أول يوم من بدء أعمال مؤتمر القمة التي تستمر حتى الثالث عشر من شهر يونيو / الجاري، حيث دعوا الحكومات والمنظمات الدولية وهيئات المجتمع المدني والقطاع الخاص ''الى تعزيز المساعي للعمل كتحالف دولي ضد الجوع''.
حضر افتتاح مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد أكثر من 180 بلداً. وقد صرح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأن التقدم في مكافحة الجوع شديد البطء؛ بينما دعا المدير العام للمنظمة جاك ضيوف الى أسواق زراعية عالمية أكثر إنصافاً ومزيد من الاستثمارات في الزراعة بالبلدان الفقيرة.