Press releases



بمناسبة يوم المياه العالمي، منظمة الأغذية والزراعة تؤكد: قطاع الزراعة بحاجة الى المزيد من الأغذية وبكميات أقل من المياه
بيان صحفي 02/33

لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بالسيد صلاح البزاز، مسؤول العلاقات الاعلامية العربية في المنظمة ، بريد الكتروني:
لمزيد من المعلومات بالهاتف والفاكس من مكتب العلاقات الإعلامية:
The FAO Media Office
Tel: (39-06) 5705 2232
Fax: (39-06) 570-53699/55924
البريد الإلكتروني:

موارد أخرى:

روما، 22 آذار / مارس 2002 - قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بمناسبة يوم المياه العالمي اليوم أن انتاج المحاصيل القائم على الري سيزداد بأكثر من 80 في المائة بحلول عام 2030 لتلبية الإحتياجات الغذائية في البلدان النامية.

وفي تصريح بهذه المناسبة للمدير العام المساعد لقطاع الزراعة في المنظمة، قالت السيدة لويزا فريسكو أنه ''لا يمكن مطلقاً تلبية الزيادة بنسبة 80 في المائة بزيادة أخرى مماثلة من المياه، سيما وأن التسابق نحو المياه ينمو من قطاعات أخرى، وتكاليف تنمية مصادر مائية جديدة تتزايد بصورة شديدة، حيث انه ليس في الامكان تأمين سوى 12 في المائة إضافية من المياه لقطاع الزراعة، علماً بأن هذا القطاع بحاجة لأن يكون أكثر انتاجية بالاضافة الى حاجته لانتاج المحاصيل بقطرات مائية أكثر ''.

وتأتي الملاحظات التي أدلت بها السيدة فريسكو في حفل أقيم في العاصمة الايطالية روما اليوم حيث تلقت منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية لأول مرة من الحكومة الايطالية، ''ميدالية الماء والزراعة''.

وقد صرح السيد جيوفاني اليمانو، وزير الزراعة والغابات الايطالي، ''أن منح هذه الجائزة يؤكد أن الحكومة الايطالية تقر بأهمية الأنشطة التي تضطلع بها كلتا المنظمتين في مجال المسائل المائية''. هذا وقد تسلمت السيدة فريسكو الجائزة بالنيابة عن الدكتور جاك ضيوف، المدير العام للمنظمة.

وقالت السيدة فريسكو أن حالة الطوارئ التي تتشكل في الوقت الحاضر في ايطاليا بسبب المياه حالة نموذجية حول تأثير ندرة المياه في جنوب البلاد، حيث انخفضت مستويات المياه في مستودعات التخزين في أربعة محافظات ايطالية الى ما دون الستين في المائة، الأمر الذي يهدد بعواقب خطيرة فيما يخص الاستعمالات المنزلية والصناعية للمياه، وخاصة ما يتعلق بالانتاج الزراعي لعام 2002''.

وأعربت السيدة فريسكو عن قلقها حين قالت ''أن السنوات المقبلة ستشهد تحديات كبرى عالمية في انتاج المزيد من الغذاء بكميات أقل من المياه''؛ ولالقاء المزيد من الضوء على مثل هذا التحديات، قالت أن المنظمة ستكرس شعار يوم الأغذية العالمي في السادس عشر من أكتوبر / تشرين الأول للعام الحالي على المياه باعتبارها مصدرا من مصادر الأمن الغذائي. وقالت أنه ستجري في هذا اليوم دعوة ممثلي حكومات ومنظمات المجتمع المدني في البلدان الأعضاء لدى المنظمة للتركيز على الحلول المتاحة لمشكلة ندرة المياه وتأثيرها على الأمن الغذائي''.

وقالت السيدة فريسكو أن الهدف الأساسي في نطاق إنتاج المحاصيل بواسطة الري ما زال قائما لزيادة الطاقة الانتاجية للمياه، حيث يتوقع من خلال المزيد من التقدم في مجال البحوث الزراعية وتطوير المزيد من الأنواع، أن يزداد حجم الغلة لكل وحدة تعتمد على الاراضي المروية بمقدار 35 في المائة على الأقل، أي من 8ر3 طن لكل هكتار الى 2ر5 طن للهكتار. علاوة على ذلك، فإن ادخال المزيد من تقنيات الري الفعالة مثل نظام الري بالتنقيط أو بالرش من شأنه أن يقلل من حجم الخسائر في الوقت الحاضر''.

وأشارت السيدة فريسكو الى أن ''التكنولوجيا الحيوية هي احدى التقنيات الجديدة التي يمكن أن تلعب دوراً متجددا، وبخاصة ما يتعلق منها في مجال تحديد الخواص الرئيسية في مقاومة الجفاف وأية خواص أخرى ذات علاقة بالجفاف بالنسبة للمحاصيل التي تعتمد على مياه الأمطار''. كما أوضحت ''أن تنمية واعتماد التكنولوجيات المتجددة في المياه تتطلب استثمارات وأنشطة بحثية داعمة في الري والصرف وتقنيات المحافظة على المياه، فضلا عن تقديم الدعم المناسب للمزارعين من أجل اعتماد مثل هذه التكنولوجيات الجديدة في مجال المياه''.

واختتمت السيدة فريسكو ملاحظاتها بالقول ''أن اصلاح السياسات المائية القطرية، وتأمين حقوق المياه وفرص الحصول لكل من يستخدم هذا المورد أمر ضروري من أجل تحقيق ادارة فعالة للموارد المائية، ثم أن بناء القدرات وتعزيزها والتدريب لاقامة مؤسسات ومنظمات محلية ينبغي أن يتم بهدف تأمين فرص متساوية أمام الجميع للحصول على ماء سليم ونظيف للشرب ولانتاج الغذاء ولتوليد الدخل أيضا''.


صفحة المنظمة إبحث في الموقع

Webmaster@fao.org
منظمة الأغذية والزراعة 2002