|
| ||
|
إستمرار مؤتمر المنظمة:المدير العام يعاد انتخابه والترحيب بستة بلدان أعضاء جدد
إستهل اليوم الثاني لمؤتمر المنظمة في روما بالوقوف دقيقة صمت بناء على طلب المدير العام جاك ضيوف إحياء لذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم في حادث تحطم طائرة برنامج الأغذية العالمي في كوسوفو في12 نوفمبر/تشرين الثاني والبالغ عددهم24 شخصا.
وتمثل البند الأول لبرنامج عمل اليوم في انتخاب مدير عام لتولي زمام المنظمة لمدة ست سنوات تبدأ في يناير/كانون الثاني عام2000 · وقد فاز المدير العام الحالي الدكتور جاك ضيوف في هذا الإقتراع بأغلبية 137 صوتا مقابل 26 صوتا ، حصل عليها منافسه السيد خوان كارلوس فينيو الذي يشغل في الوقت الراهن منصب سفير الأرجنتين لدى السويد.
وعقب إعلان نتائج الانتخابات ألقى المدير العام ضيوف خطابا أمام المؤتمر. وأورد الدكتور ضيوف بيانات جديدة مستقاة من نشرة حالة الأغذية والزراعة في العالم، وهي تقييم المنظمة السنوي لمدى التقدم في ميدان إرساء الأمن الغذائي العالمي، وقال أن انخفاض العدد الكلي لضحايا نقص الغذاء في العالم بمقدار 40 مليون نسمة بين1990 -1992 و1995 - 1997، إنما يبعث على الأمل. فقد أضاف الدكتور ضيوف ''إن هذا الانخفاض بمقدار8 ملايين نسمة في العام الواحد يبعث على الأمل، ولكن هذا الرقم يقل كثيرا عن مستوى20 مليون نسمة المطلوب لتحقيق هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية''.
وتحدث المدير العام للمنظمة بعد ذلك عن دور المنظمة المتزايد في الأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وعن أهمية هيئة الدستور الغذائي، ونجاح العديد من برامج المنظمة، بما في ذلك البرنامج الخاص للأمن الغذائي، ونظام الطوارئ للوقاية من الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود، والنظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة.
وفي الختام أكد المدير العام ضيوف للمؤتمر أن المنظمة ستواصل الاستجابة لاحتياجات البلدان الأعضاء وسكانها من أبناء الريف، ولكنه شدد على أن ''مستقبل المنظمة إنما يتوقف على ما هو متاح لها من موارد''.
وقد تواصل استعراض حالة الأغذية والزراعة خلال الجلسة المسائية. ومن المزمع مناقشة برنامج عمل المنظمة وميزانيتها للفترة2000 - 2001، بتاريخ16 نوفمبر/تشرين الثاني.
التخلف سبب النقمة السياسية
وفي12 نوفمبر/تشرين الثاني، وهو يوم افتتاح المؤتمر، ألقى السيد بطرس بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة محاضرة ماكدوغال التذكارية. وتحدث غالي الذي يشغل حاليا منصب الأمين العام للمنظمة الدولية للبلدان والأقاليم الناطقة بالفرنسية، عن الديمقراطية العالمية. وفي خطابه ألقى ضوءا على الصلة القائمة بين التخلف والنقمة السياسية. وقال الأمين العام الأسبق، ''إن السلام ليس مسألة سياسية فحسب بل إنه أمر يتعلق بالتنمية الاقتصادية أيضا . ومن الضروري أن يدرك الجميع أن التخلف هو السبب في النقمة السياسية''. ومضى غالي قائلا ''إن التقدم على الطريق نحو عالم مثلنا وطموحاتنا لا يمكن أن يتم ما لم نحشد قوى كل الأطراف من منظمات دولية وإقليمية''.
وكانت محاضرة ماكدوغال قد أنشئت عام1958 إحياء لذكرى الأسترالي فرانك ل-. ماكدوغال أحد مؤسسي المنظمة. أربعة بلدان أعضاء جدد هذا وقد انضمت كل من جمهورية سان مارينو، وثلاث دول جزرية في المحيط الهادي هي جمهورية جزر مارشال، ونيو، وجمهورية بالاو إلى عضوية المنظمة بعد أن وافق المؤتمر على طلبات انضمامها في12 نوفمبر/تشرين الثاني. وهكذا فقد وصل عدد أعضاء المنظمة إلى180 بلدا ، بالإضافة إلى منظمة واحدة هي الجماعة الأوروبية. الفائزون بالجوائز يعترف بدورهم البارز
وأعلنت أيضا أسماء الفائزين بجوائز المنظمة من ذوي الإنجازات البارزة في ميدان التنمية وذلك في اليوم الأول للمؤتمر. وقد فاز بجائزة أ.ه-. بورما للصحافة مناصفة، اثنان من الصحفيين هما: باتريك لوغاندا، كبير محرري التحقيقات في نشرة أنباء ''نيوفيجن'' في أوغندا، وآلان زولتي، رئيس تحرير مجلة ''أفريك أغريكلتور'' الزراعية.
أما جائزة ب.ر.سن لعام1998 فقد نالها إدواردو سيميناريو مارتين من بيرو، لما قدمه من مساهمات في ميدان صون المرتفعات وتنميتها في بوروندي. وفاز بالجائزة لعام1999 المغربي عبد الوهاب زيد لجهوده المبذولة لخلق قطاع للتمور في ناميبيا.
وتقاسمت مؤسستان حكوميتان إحداهما في كوبا والأخرى في اليمن جائزة إدوار صوما للفترة1998 - 1999 التي تقدم اعترافا بكفاءة المؤسسات العاملة في تنفيذ المشروعات الممولة في إطار برنامج التعاون الفني في المنظمة.
وحظيت المنظمة السريلانكية غير الحكومية، المسماة ''التضامن الوطني في ميدان المصايد''، بجائزة مارغريتا ليزاراغا ميدال التي ت منح للمرة الأولى اعترافا بما يقدم من مساهمات لتنفيذ مدونة المنظمة للصيد الرشيد.
ويتابع المؤتمر استعراض حالة الأغذية والزراعة ويناقش مدى التقدم المحرز على طريق متابعة مؤتمر القمة العالمي للأغذية وذلك في15 نوفمبر/تشرين الثاني.
يمكن الإستماع الى محاضرة ماكدوغال أو تفريغها-بالفرنسية- وإلى مقابلة مع ألان زولتي، أحد الحائزين على جائزة بورما.
في15 نوفمبر/تشرين الثاني1999
|
|
|