اتفاقية روتردام تكتسب زخماً في مؤتمر روما


قطع مندوبو المؤتمر المشترك بين المنظمة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي عقد في مقر المنظمة في روما بين 21 و61 يوليو/تموز خطوات على طريق تنفيذ اتفاقية روتردام بشأن إجراء الموافقة المسبقة عن علم الخاص بتجارة المواد الكيمياوية الخطرة. وقد أبرزت جهود هؤلاء المندوبين أهمية حماية الصحة والبيئة في البلدان النامية. ووافق المندوبون القادمون من أكثر من 100 بلد على إضافة اثنين من المبيدات، هما البيناباكريل والتوكسافين إلى قائمة الموافقة المسبقة عن علم الخاصة بالكيمياويات المحظورة أو المقيدة بشدة. وبإضافة هاتين المادتين فقد وصل عدد المبيدات والكيمياويات الخطرة المدرجة في القائمة المذكورة إلى 29 مادة.

وكانت إضافة المادتين المذكورتين خطوة واحدة فحسب من الخطوات التي اتخذها المندوبون للتعجيل بتنفيذ اتفاقية روتردام التي أُقرت في سبتمبر/أيلول عام 8991 ووقع عليها حتى الآن 06 بلداً بالإضافة إلى الاتحاد الأوربي. كما شكل المؤتمر لجنة للاستعراض الكيميائي المؤقت لتقديم التوصيات فيما يتعلق بإدراج مبيدات أخرى أو كيمياويات صناعية إلى قائمة الموافقة المسبقة عن علم. وقدم المندوبون أربع مواد كيمياوية خطرة إلى اللجنة المذكورة لاستعراضها وهي: البروماسيل، وثنائي كلوريد الأثيلين، وأوكسيد الأثيلين، وهيدرازيد الماليك.

ويحظر تصدير الكيمياويات والمبيدات المدرجة في قائمة الموافقة المسبقة عن علم إلا بعد إطلاع البلد المستورد على أخطار هذه المواد وموافقته الصريحة على عملية الاستيراد. وقد أدرجت في اتفاقية روتردام مركبات كيمياوية لا يمكن للمزارعين في البلدان النامية استخدامها بسبب خطورتها الشديدة.

ويقول نباك فان ديرغراف، رئيس إدارة وقاية النبات في المنظمة "إن العديد من المزارعين في البلدان النامية عاجزون عن مناولة المبيدات شديدة السمية بطريقة آمنة وإن هذه الاتفاقية ستسهم في توفير الحماية لهم".

ويمكن أن يعاني أولئك الذين استخدموا البيناباكريل، وهو مبيد للفطور والسوس، من الشعور بالغثيان، والإقياء، والآلام المعدية، والإسهال، وعسر التنفس. أما التوكسافين، المعروف على نطاق واسع باسمه التجاري الكامفيكلور، فهو مبيد للحشرات والقوارض يتميز بديمومته الشديدة في البيئة. ويمكن أن تنتقل مخلفات التوكسافين على مسافات بعيدة وأن تتراكم في العضويات التي تتشكل منها السلسلة الغذائية. وعند امتصاص الجسم البشري لهذه المادة فإنها تنتشر بسرعة في الأعضاء وتتركز في العضلات والأنسجة الدهنية. وتعتبر مادة التوكسافين شديدة السمية ويمكن أن تتسبب في الإصابة بأورام الغدد الدرقية والسرطان.

وفي ترتيب فريد من نوعه يستقي من مكامن قوة المنظمة في مجال إدارة المبيدات وخبرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في الإدارة الكيميائية فإن كلتا المنظمتين تتعاونان في توفير خدمات الأمانة لاتفاقية روتردام. ويقول جيمس ويليس مدير إدارة المواد الكيميائية في برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن اتفاقية روتردام "هي أول اتفاقية بيئية متعددة الأطراف منذ عام 4991 وقد تم إقرارها قبل عامين من التواريخ المستهدفة في الباب 19 من جدول أعمال القرن الحادي والعشرين." ويضيف ويليس قوله، "أنها توفر حماية للصحة والبيئة ولا سيما في البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة التحول أكبر مما هو متاح في ظل الإجراء الطوعي السابق."

وأعلنت كل من فنلندا، والنرويج، وسويسرا، والمملكة المتحدة عن تقديم مساهمات خلال المؤتمر بهدف تنفيذ المرحلة المؤقتة من اتفاقية روتردام التي تعتمد اعتماداً تاماً على الهبات الطوعية. وستدعو الحاجة إلى تمويل إضافي لتلبية الاحتياجات التقديرية للميزانية خلال 9991/0002.


إستمع إلى حوار مع ماريا ثيلينا أثيفيدو ريدريغوس أو فرغّه مباشرة
السيدة ريدريغوس هي رئيس المؤتمر الدولي المشترك بين المنظمة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، المعني باتفاقية روتردام بشأن إجراء الموافقة المسبقة عن علم المنعقد بروما خلال 12 - 16 يوليو/تموز 1999

جودة متوسطة 447كيلوبايت:
RealAudio (Realplayer G2)

جودة عالية 1702كيلوبايت:
Mp3 (with any mp3 player, Quicktime 4.0 or Windows Media Player)


في72 يوليو/تموز1999

موارد أخرى

اتفاقية روتردام بشأن إجراء الموافقة المسبقة عن علم
مصلحة الزراعة لدى المنظمة
النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة


أرشيف أنباء وأضواء


الصفحة العربية

إبحث في الموقع

تعليقات؟
webmaster@fao.org

FAO,1999