الأسر الزراعية الفقيرة في ألبانيا ومقدونيا تساند لاجئي كوسوفو والمنظمة توجه نداءات دولية


لاجئون من كوسوفو في كوكيس بألبانيا-أعلى وأسفل
عدسة توم هاسكل، برنامج الأغذية العالمي


أدت الأزمة في كوسوفو إلى تدفق اللاجئين بصورة لم يسبق لها مثيل على البلدان المجاورة.وقد تبين لبعثات التقدير التي أوفدتها المنظمة إلى كل من ألبانيا ومقدونيا أن الأسر الزراعية الفقيرة في هذين البلدين تستضيف آلاف العائلات من لاجئي كوسوفو0

ووفقاً لتقديرات البعثات المذكورة فإن نحو12000من الأسر الريفية في ألبانيا وأكثر من8000 أسرة في مقدونيا توفر الغذاء والمأوى لقرابة160000من اللاجئين.وتحتاج الأسر المضيفة بصورة ماسة إلى المساعدات الزراعية بغية الحفاظ على قدرتها في ميدان الإنتاج الغذائي0

وقد وجهت المنظمة نداء إلى الحكومات المانحة لتقديم5,5 مليون دولار كمعونة طارئة إلى ألبانيا و3.5 مليون دولار إلى مقدونيا.وتعتبر هذه المساعدات ضرورية لضمان عدم تدمير المواسم الزراعية لعام1999، ولتفادي مزيد من التدهور في الإمدادات الغذائية0
نداء إلى الحكومات

وفي ألبانيا تستضيف الأسر الزراعية أكثر من100000من لاجئي كوسوفو.وفي المتوسط فإن كل عائلة تتولى رعاية أمر ثمانية أشخاص، بل إن هذا العدد يصل إلى40 شخصاً في بعض الحالات.وبصفة عامة فإن المزارعين الريفيين في ألبانيا فقيرون للغاية حيث يبلغ الدخل الفردي السنوي وفقاً للتقديرات650 دولاراً0

وتستخدم الأسر المضيفة أموالها وإمداداتها الغذائية المحدودة في تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين.وهكذا فإن ما ينفق على مساندة اللاجئين لن يكون متاحاً للمدخلات الزراعية التي تمس الحاجة إليها.وسيخلّف ذلك عواقب وخيمة على المزارعين خلال موسم الزرع الربيعي، حينما سيحتاجون إلى مال لشراء الأسمدة، وكذلك في الخريف عندما ينبغي شراء بذور القمح0

التحذير الخاص للنظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر:أزمة كوسوفو
أزمة كوسوفو تهدد الأمن الغذائي للأسر الريفية في ألبانيا ومقدونيا

ومن المفترض أن تكفل معونة المنظمة الطارئة استمرار الأسر الزراعية في أنشطتها المعتادة بل وزيادة إنتاجها الغذائي والحيواني إن أمكن.وتقوم المنظمة بالفعل بتوفير بذور الذرة التي ما زال بالمستطاع نثرها هذا الربيع، كما تدعو إلى تقديم إمدادات فورية من الأسمدة، والأعلاف، والدواجن لنحو12000 من الأسر المضيفة.ويقتضي الأمر أيضاً توفير المساندة الدولية لتوريد بذور القمح لموسم الخريف المقبل0

وفي مقدونيا تستضيف الأسر الريفية ما يصل إلى60000 لاجئ من كوسوفو.وكتدبير فوري فإن المنظمة تقوم، عبر إدارة عمليات الإغاثة الخاصة فيها، بتوفير بذور البطاطس والذرة بما قيمته400000 دولار وكميات من الأسمدة بقيمة50000دولار.وتدعو الحاجة بإلحاح إلى نحو3.5 مليون دولار لتوفير إمدادات البذور، والأسمدة، والدجاج البيّاض، وأعلاف الدواجن، وأبقار الألبان0

وفي حين أن الأولوية المباشرة تنصب على مساندة الأسر المضيفة في ألبانيا ومقدونيا التي أوشكت على استنفاد مواردها فإن المنظمة تعمل أيضاً على إعداد خطط طوارئ لدعم عودة أهالي كوسوفو حينما تتيح الأوضاع ذلك0

في4 مايو/أيار1999

موارد أخرى

بيان صحفي
نداءات إدارة عمليات الإغاثة الخاصة
الأزمة تشل أنشطة إنتاج الأغذية وتوزيعها في كوسوفو
التحذير الخاص للنظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر:أزمة كوسوفو
FAO launches international appeals-Arabic PDF


أرشيف أنباء وأضواء



الصفحة العربية

إبحث في الموقع

تعليقات؟
webmaster@fao.org

FAO,1999