تسهم الزراعة المروية، وفقاً لتقديرات المنظمة، بنحو40 في المائة من الإنتاج الغذائي العالمي في الوقت الراهن، وينبغي أن توفر نسبة تقرب من60 في المائة من الغذاء الإضافي اللازم لتلبية الاحتياجات الغذائية لسكان العالم الذين سيصل عددهم إلى قرابة8 مليارات نسمة عام2025 0
وطبقاً لتقرير صادر عن المنظمة بمناسبة يوم المياه العالمي المصادف في23 مارس/آذار فإن:من المنتظر أن يترتب الجانب الأعظم من التحسينات في الإمدادات الغذائية المتأتية على الري بفضل التحولات في قطاع ما زال يهيمن عليه صغار المنتجين0
ويشكل مستخدمو نظام الري على النطاق الضيق، وسيظلون، عنصراً حيوياً في الأمن الغذائي لعالم الغد.وقد صدر هذا التقرير المعنون:تقليل الفقر والزراعة المروية، عن البرنامج الدولي للتكنولوجيا والبحوث في ميدان الري والصرف، الذي يتولى إدارته قسم تنمية الأراضي والمياه في المنظمة0
البرنامج الدولي للتكنولوجيا والبحوث في ميدان الري والصرف
قسم تنمية الأراضي والمياه
التقرير كملف محمول
وفحوى التقرير أساساً هو أن لتقنيات الري الزهيدة والمنتجة محلياً، مثل المضخات ونظم الري بالخراطيم والتنقيط، هي فوائد أساسية لفقراء الريف وللعالم بأسره كما أنها:تساعد المزارعين على إنتاج المزيد من الأغذية، أو أنها بعبارة أخرى تتيح:إنتاج المزيد من المحاصيل مقابل كل قطرة من الماء، وتخلق فرصاً للعمل واكتساب الدخل.وفي بنغلاديش، مثلاً، توسعت العمالة في قطاع الزارعة بفضل الري الجوفي بنسبة تقرب من250 في المائة منذ عام1985 0
وتؤكد المنظمة أن تكنولوجيات الري الخاصة بصغار المزارعين يجب أن تكون زهيدة التكاليف وسهلة الاستعمال، كما ينبغي أن يتيسر الوصول إلى الري بالنسبة للمزارعات والمزارعين على حد سواء.وفي غامبيا، وتنزانيا، وكينيا أدى ترسيخ حقوق المرأة في امتلاك الأرض المروية والتحكم بتوزيع المنتجات إلى النهوض كثيرا بالتغذية الأسرية ودخل الأسر التي تترأسها النساء0
|