التقارير الميدانية تؤكد تحقيق تقدم مطرد في ظل البرنامج الخاص للأمن الغذائي
تشير التقارير الواردة من الميدان عن سير العمل في إطار البرنامج الخاص للأمن الغذائي الذي تقوم المنظمة على تنفيذه، إلى تحقيق إنجازات مطردة في الأمن الغذائي في حالة المزارعين المشاركين وأسرهم.وثمة جهود جارية الآن في ظل البرنامج الخاص لدى39 بلداً، كما أن هناك34 بلداً آخر تمر بمرحلة الصياغة، أي أنها تعد العدة لتنفيذ أنشطة البرنامج المذكور0
وثمة موقع خاص للبرنامج حالياً باللغات الفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية فضلا عن موقع عربي مصغر في صيغة محمولة.ويمكن موافاتنا بأنباء أنشطة البرنامج الخاص في مختلف أنحاء العالم لنشرها في هذا الموقع.ويسر المحرر أن يتلقى رسائلكم0
الموقع الفرنسي
الموقع الإسباني
الموقع الإنجليزي
الموقع العربي
مجموعات المنتفعين بالمياه تعزز الغلات في كمبوديا
|

|
|
مزارعون قرب بربخ للري قاموا ببنائها في كمبوديا
|
بدأ العمل في كمبوديا في إطار البرنامج الخاص في نوفمبر/تشرين الثاني عام1997 في سبعة مواقع رائدة. وأسفرت أنشطة الإدارة المحسنة للمياه، المنفّذة عبر مجموعات المنتفعين بالمياه، عن طائفة متنوعة واسعة من الفوائد، بما في ذلك تحسين غلات الأرز، وتنويع الأنشطة لتشمل زراعة الخضر، وتحقيق تراجع كبير في المنازعات على استخدام المياه. وقد أُدخلت مضخات الدوس، وقام مهرجان تليفود بتوفير أجهزة رفع المياه البسيطة0
تليفود98
وقبل أن يبدأ البرنامج الخاص للأمن الغذائي أنشطته في كمبوديا أشار54 في المائة من المزارعين في مقابلات معهم إلى أن أسرهم تعاني من عجز غذائي. وبعد أن انطلقت الأنشطة انخفضت هذه النسبة إلى15 في المائة، كما ارتفعت نسبة الأسر ذات الفوائض الغذائية من12 إلى41 في المائة0
أعداد متزايدة من المزارعين في تنزانيا تشارك في أنشطة البرنامج الخاص
كانت تنزانيا في طليعة البلدان التي قامت بتنفيذ البرنامج الخاص. ومنذ أن بدأ العمل في عام1995 زادت غلات الأرز والذرة في حقول البيانات العملية بنسبة تصل إلى138 و98 في المائة على التوالي. وسُجلت زيادات أقل خلال1997-1998 بسبب الأمطار الناجمة عن ظاهرة النينيو. وفي ظل عنصر التنويع أمكن تحصين أكثر من14000 دجاجة من مرض نيوكاسل الناجم عن فيروس قاتل من فيروسات الأجهزة التنفسية. وجرى بناء أكثر من140 من عشش وحظائر الدجاج والماعز، كما بيع ما يزيد على170 ديكاً محسّناً بقروض ائتمانية للمزارعين المشاركين0
ولعل أعداد المنضمين إلى مجموعات مزارعي البرنامج الخاص في تنزانيا هي أوضح دليل على ما أحرزه البرنامج من تقدم مطرد على المستوى القاعدي. فحين بدأ البرنامج نشاطه كانت هناك43 مجموعة تضم669 عضواً، أمّا الآن فقد وصل هذا العدد إلى78 مجموعة و1116 عضواً0
المزارعون المنغوليون يحفظون الخضر ويخزّنونها
تعتبر منغوليا، التي تضررت بشدة من انهيار الاتحاد السوفيتي، من بين أحدث البلدان التي انضمت إلى البرنامج الخاص. ويقول تقرير صدر مؤخراً أن نتائج الموسم الأول مشجعة. فقد أُنجزت عمليات الإصلاح التي غطت مجموعة مختارة من نظم الري على النطاق الضيق، والتي تندرج في عداد الأولويات القصوى، في مواعيدها المحددة وبتكلفة تقل عما كان مقدراً. وكان استهلاك الخضر في منغوليا قد انخفض من متوسط سنوي قدره25 كيلوغراماً للفرد الواحد في الثمانينات إلى مستوى منخفض للغاية قدره9 كيلوغرامات للفرد في 1994-1995 0
وعلى هذا فإن التوسع في زراعة الخضر يعتبر مسألة لا غنى عنها. ولقد قام المزارعون في الموسم الأول من البرنامج الخاص للأمن الغذائي بإنتاج الجزر، واللفت، والخيار، والملفوف، والبطاطس، والبطيخ، والطماطم. كما أنهم يقومون بتجربة بعض الأنواع الجديدة مثل الكوسة، والفلفل الأخضر، والفجل، والشبث، والباذنجان، والخس، والسبانخ0
وبعد الحصاد قام المزارعون بتخليل كميات كبيرة من الخضر، وذلك للاستهلاك الأسري خلال الشتاء القاسي الطويل، أو للبيع في الأسواق، حيث تباع هذه المنتجات بعشرة أضعاف أسعار الخضر الطازجة. كما قام العديد من المزارعين ببناء مخازن تحت الأرض تتسع لما بين5 إلى10 أطنان من المنتجات، وذلك لتخزين المحاصيل الجذرية مثل البطاطس، واللفت، والجزر التي لا تتعرض لأي تلف في ظل هذه الظروف. وتشير التقديرات الأولية إلى أن المزارعين المنغوليين المنخرطين في البرنامج الخاص للأمن الغذائي كسبوا في المتوسط خلال1998 إيرادات تزيد بنسبة69 في المائة عما كانوا يحصلون عليه في1997 0
في24 مارس/آذار1999
موارد أخرى
البرنامج الخاص للأمن الغذائي
ملف عربي حول البرنامج
أرشيف أنباء وأضواء
|