تدهور الأراضي يهدد حياة البادية السورية


نجم عن تدهور النظم الايكولوجية الهشة بالبادية السورية عواقب إنعكست على انخفاض مستويات الأمن الغذائي للسكان البدو السوريين، والذين ترتبط موارد رزقهم أيما ارتباط بسلامة المراعي الطبيعية ومواردها في مواطنهم. ويهدف مشروع إحياء المراعي وإنشاء محمية طبيعية في البادية السورية، الذي تقوم المنظمة على تنفيذه في القطر السوري، إلى النهوض بمستوى حياة ما يصل إلى600000 نسمة من سكان الإقليم المعني، وأكثرهم من رعاة الأغنام ومربّي البعير من دائمي الترحال بحثا عن موارد الأراضي والرعي. ويحرص نهج إدارة المشروع على مشاركة البدو ولا سيما من النساء، في تحديد المشكلات والعثور على حلول لها تتوافق والأوضاع الإجتماعية والثقافية السائدة. ويشجع المشروع أيضا على ممارسة أنشطة مثل جمع الكمأة والحرف اليدوية كمصادر دخل إضافية0

ظل سكان البادية السورية طيلة قرون رعاة للأغنام ومربّىن للبعير

تستخدم أسر سكان البادية السورية الغطاء النباتي على شحته في أغرض الطهي والتدفئة

يشجع المشروع على ممارسة الحرف اليدوية كدخل إضافي تكميلي

لا بد من ضمان أن تحيا أجيال المستقبل في كَنف بيئتها الطبيعية وتعمل على تحسينها وزيادة إنتاجيتها




المقال الرئيسي

في 5يونيو/حزيران1998

أرشيف أنباء وأضواء



الصفحة العربية

إبحث في الموقع

تعليقات؟
webmaster@fao.org

FAO,1997