أنشطة المنظمة فيما يتعلق بظاهرة النينيو خلال1997-1998


دور المنظمة في التخفيف من آثار النينيو
رصد المحاصيل والإمدادات الغذائية
الإنعاش الزراعي في حالات الطوارئ
الأثر على الثروة الحيوانية
الأثر على الغابات والغطاء النباتي
الأثر على مصايد الأسماك

تقارير المنظمة عن ظاهرة النينيو

لقاءات التوعية التي عقدتها/شاركت بها المنظمة بشأن النينيو

منذ أواسط عام1997 قامت المنظمة برصد دقيق لما تلحقه الأحوال المناخية الشاذة التي تعزى إلى ظاهرة النينيو من أثر على قطاعات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك في مختلف أنحاء العالم، كما حذّرت المجتمع الدولي من عواقب ذلك. وفي الكثير من بقاع الأرض ألحقت الاضطرابات المناخية الحادة أضراراً جسيمة بقطاعات إنتاج المحاصيل، وإمدادات الأغذية، والثروة الحيوانية، ومصايد الأسماك، والغابات0

واتخذت المنظمة عدداً من التدابير الكفيلة بإطلاع المجتمع الدولي بانتظام على التطورات المرتبطة بظاهرة النينيو وأثرها المحتمل على الأمن الغذائي العالمي والقطري والأسري. وتعمل المنظمة بتعاون وثيق مع الحكومات، والجهات المانحة، والمنظمات غير الحكومية، والوكالات الإنسانية الأخرى للتخفيف من الآثار الضارة للأحوال المناخية الشاذة المرتبطة بتلك الظاهرة0

دور المنظمة في التخفيف من آثار النينيو

تواصل المنظمة بنشاط مساعدة البلدان على التأهب لمواجهة آثار ظاهرة النينيو والتصدي لها. وفي عدد من البلدان عملت المنظمة على تعميق وعي الحكومات بالأخطار المناخية في سبيل وضع تصورات موضعية محددة عما يمكن أن تحدثه الظاهرة المذكورة من آثار. كما عززت من الأنشطة الإنمائية الجارية التي تتسم بأهمية وقائية إضافية في ضوء الأحوال المناخية الشاذة الحالية والمقبلة. ومن بين التدابير التي تروّج لها المنظمة ما يلي؛

مساندة برامج تطوير عمليات حفر الآبار وإنشاء شبكات الري على النطاق الضيق في أفريقيا الجنوبية وأمريكا الوسطى،

تطوير الأنماط المحصولية المقاومة لموجات الجفاف والأعاصير وكذلك ممارسات الزراعة وصيد الأسماك في جنوب آسيا، والسهل الأفريقي، وأفريقيا الجنوبية، ومنطقة الكاريبي،

مساندة عمليات إعداد استراتيجية التأهب للطوارئ للبلدان الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في أفريقيا الشرقية،

توفير المعلومات والمساعدات المباشرة إلى البلدان الأعضاء بشأن السياسات والخطط الحرجية المناسبة، ووضع القرارات المتصلة باستخدام الأراضي وإدارة الغابات، والأساليب السليمة بيئياً لإنتاج الأخشاب، ومكافحة الحرائق، وما إلى ذلك،

دعم تدابير تفادي الفيضانات من خلال برامج التنمية المتكاملة لمستجمعات المياه في المناطق الجبلية والمتدهورة، ومساندة تصميم وإدارة الاحتياطيات الغذائية للأمن الغذائي0

وتشمل الأنشطة المحددة على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية ما يلي؛

رصد المحاصيل والإمدادات الغذائية

منذ بدء موجة النينيو الحالية كثّفت المنظمة من خلال النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر التابع لها من عمليات رصد التطورات المناخية والآفاق المحصولية في كل أنحاء العالم.وأصدر النظام المذكور العديد من التقارير الخاصة عن أثر النينيو على الإنتاج المحصولي في أمريكا اللاتينية، وآسيا، وأفريقيا. وأُرسلت بعثات مشتركة بين المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي لتقدير المحاصيل والإمدادات الغذائية في أندونيسيا التي تضررت بشدة من الجفاف في مارس/آذار عام1998، وإلى كل من أنغولا وموزامبيق وزامبيا التي عانت من خسائر محصولية موضعية بسبب الأحوال المناخية الشاذة وذلك في شهر أبريل/نيسان عام1998 0

وفي23 أبريل/نيسان1998، وافق المدير العام للمنظمة بصورة مشتركة مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي على عملية طوارئ بقيمة 88 مليون دولار لمساعدة نحو4.6 مليون شخص من أشد المتضررين في أندونيسيا0

وبالنسبة لأمريكا الوسطى قدمت المنظمة العون إلى الوحدة الإقليمية للمساعدة التقنية لتقييم الخسائر المحصولية لظاهرة النينيو في المنطقة0

الإنعاش الزراعي في حالات الطوارئ

منذ بدء الكوارث المرتبطة بظاهرة النينيو أرسلت إدارة عمليات الإغاثة الخاصة في المنظمة عدداً من البعثات إلى البلدان المتضررة من الأحوال المناخية الشاذة القاسية في أمريكا الوسطى، وشرق أفريقيا، وآسيا، ومنطقة الهادي، وذلك لتقدير الاحتياجات من المدخلات الزراعية الأساسية لاستعادة مستويات الإنتاج ولعمليات الإنعاش الفوري والتأهب للطوارئ0

وخلال الفترة الفاصلة بين أبريل/نيسان1997 وأبريل/نيسان1998 أشارت التقارير إلى تعرض41 بلداً للفيضانات، و22 بلداً لموجات القحط والجفاف، واندلاع حرائق الغابات الهائلة في بلدين-أندونيسيا والبرازيل. وفي جميع الحالات اتصلت المنظمة بمكاتبها القطرية للحصول على التقدير الضروري للأوضاع والاحتياجات. ونُفذت عملية التقدير الأخيرة للاحتياجات في أندونيسيا حيث قدّرت المنظمة المتطلبات من مدخلات الطوارئ بما قيمته18 مليون دولار. وجرى الاتصال بالجهات المانحة لتمويل التدابير العلاجية الفورية حينما يستدعي الأمر، وعلى أساس حجم الكارثة، والاحتياجات المطلوبة للمساعدة الدولية. ويجري في الوقت الراهن تنفيذ عمليات الطوارئ في أعقاب الكوارث الناجمة عن النينيو في العديد من البلدان0

الأثر على الثروة الحيوانية

خلّف الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو أثراً ضخماً في آسيا، ولاسيما في أندونيسيا والفليبين، مما قد يؤدي إلى عمليات ذبح للحيوانات على نطاق أوسع من المعتاد ومن ثم إلى انخفاض الأسعار. كما أن هبوط إنتاج الحبوب العلفية الناجم عن الجفاف والمترافق مع القيود الشديدة المفروضة على استخدام النقد الأجنبي قد يسفر أيضاً عن انكماش قطاعات الإنتاج المكثف للدواجن والخنازير0

وإلى جانب ما تحدثه الفيضانات والأمطار الغزيرة غير المعتادة التي تعزى إلى ظاهرة النينيو الحالية في شرق افريقيا-ولاسيما كينيا، والصومال، وإثيوبيا-من خسائر مباشرة في الثروة الحيوانية فإنها تخلق ظروفاً مواتية لتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض الحيوانية والبشرية.وكان من أخطر عواقب ذلك جائحة حمى وادي الصدع التي انتشرت في معظم أنحاء كينيا والصومال وأدت إلى تفشى المرض والموت على نطاق واسع.شكما لا تزال مناطق مجاورة كثيرة في تنزانيا، ورواندا، وأوغندا، وجنوب السودان، وأثيوبيا الجنوبية عرضة لخطر شديد من انتقال الوباء المذكور. وستؤدي الأمراض الحيوانية وما تحدثه من خسائر حتماً إلى الإضرار بالأمن الغذائي وبرزق ودخل أعداد غفيرة من السكان الذين يعتمدون في معاشهم على الثروة والمنتجات الحيوانية. وبالإضافة إلى ذلك فإن التجارة المباشرة ستتأثر إذ أن بعض الأسواق المهمة قد حظرت دخول تلك المنتجات بسبب الخشية من انتشار وباء حمى وادي الصدع0

الأثر على الغابات والغطاء النباتي

يعتبر الخطر المتصاعد للحرائق الناجمة عن الجفاف من بين أبرز الأخطار التي تخلقها ظاهرة النينيو بالنسبة للغابات والغطاء النباتي. ويعزز الجفاف من قابلية احتراق النباتات، ويزيد عدد الحرائق ويذكي أوارها، كما ويوسّع من رقعة الأرض المحترقة0

ويمكن أن تحدث حرائق الغابات في مناطق المستجمعات المائية الهامة أثراً بالغاً على الإنتاج الزراعي في الأراضي الواقعة أسفل المجاري المائية. وبالنظر إلى الصلة القائمة بين الغابات والأمن الغذائي، فإن الخطر المتزايد للحرائق الناجمة عن ظاهرة النينيو وما تلحقه من خسائر بالغابات يمكن أن يضر بشدة بالأمن الغذائي القطري والأسري على حد سواء0

وتحدث حرائق الغابات تأثيراً مباشراً على انبعاث غاز الدفيئة عبر زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون مما يعزز من ظاهرة الاحترار العالمي. كما أن الحرائق تقلل من التنوع البيولوجي، وتدمر الأخشاب والسلع الحرجية الأخرى، وتطلق الدخان الذي يضر بصحة الإنسان ويعرقل الرحلات الجوية، وما إلى ذلك0

وتتضمن أنشطة المنظمة المحددة في هذا الميدان ما يلي؛

رصد الوضع العالمي فيما يتصل بحرائق الغابات

التحضير لمشاورة عن السياسات الحكومية المتعلقة بحرائق الغابات ستعقد في مقر المنظمة في روما في أكتوبر/تشرين الأول عام1998، وتشمل بنود جدول أعمال هذه المشاورة الآتي:أربع دراسات إقليمية تحلل الأسباب السياسية-الاجتماعية الرئيسية لحرائق الغابات وتعرض التدابير/الأعمال المطلوبة لتفادي تلك الحرائق والتخفيف من آثارها. ويعد هذه الدراسات عدد مختار من ذوي الكفاءات بالتعاون مع خبراء من الأقاليم المعنية. ومن المقترح أن تشمل الدراسات المذكورة الأقاليم التالية:الأمريكتان/الكاريبي؛ آسيا/المحيط الهادي؛ أفريقيا؛ حوض المتوسط؛

دراسة لتحديد سبل أفضل لتحقيق التكامل بين السياسات الإقليمية والعالمية المتعلقة بحرائق الغابات، أي الإنذار المبكر عن الأنماط المناخية الضارة مثل النينيو والتي تخلّف آثاراً مباشرة على الظروف البيئية السائدة مما يزيد من الحرائق؛

التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة والوكالات الدولية الأخرى المعنية بالتصدي لحرائق الغابات؛

توفير المعلومات الفنية في الأجل الطويل فيما يتصل بالتدريب على تفادي حرائق الغابات ومكافحتها0

الأثر على مصايد الأسماك

تعد منطقة أمريكا الجنوبية الغربية من بين الأقاليم الرئيسية في العالم فيما يتصل بإصعاد مياه المحيطات، وتوفر نسبة تتراوح بين12 و20 في المائة من الإجمالي العالمي لكميات الأسماك المنزلة. وتأثرت هذه المنطقة بشدة من موجة النينيو الحالية. فقد أدى ارتفاع مياه البحر الساحلية وضعف عملية الإصعاد إلى انخفاض شديد في الكتلة الحيوية وفي الإنتاج الإجمالي للأسماك السربية الصغيرة شبه السطحية التي كانت تتاح عادة بسهولة بالغة في المنطقة، ولاسيما مقابل سواحل أكوادور، وبيرو، وتشيلي. كما انخفضت مخزونات أسماك الأنشوجة البيروية في مياه كل من بيرو وتشيلي، وينتظر أن تشهد المزيد من الانخفاض قبل نهاية موجة النينيو الراهنة.وتتمثل الأسباب الأساسية لهذا الانخفاض في عدم تجدد المخزونات إثر عامين متتاليين على الأقل من هبوط معدل التكاثر عن المستوى:الطبيعي، وضعف النمو البدني، والزيادة المحتملة في عمليات الصيد ومعدلات النفوق. ويعتمد انتعاش مخزونات الأنشوجة البيروية في نهاية العام وفي السنوات المقبلة اعتماداً كبيراً على طبيعة تحول الظروف المناخية وطريقة إدارة المصايد0

وشهدت المنطقة ذاتها، وقبل وقت طويل من الأحداث الراهنة، انخفاضاً شديداً في مخزونات السردين المهمة، ومن المعتقد أن آفاق انتعاش هذه المخزونات قد ضاقت نتيجة موجة النينيو1997-1998، كما أن حصائل صيد سمك الماكاريل أقل بكثير عما كانت عليه في السنوات الماضية، وهو ما يؤثر خصوصاً على عمليات الصيد مقابل سواحل تشيلي. ويرجع ذلك أساساً إلى الإزاحة الساحلية والقطبية لمناطق التمركز الراهنة. وتتأثر بكل ذلك أيضاً حصائل صيد الأسماك الصغيرة والمتوسطة الأخرى القاعية وشبه السطحية في كل أنحاء شرقي المحيط الهادي0

ورغم أن موجة النينيو الحالية قد أسفرت عن انخفاض إنزال أنواع سمكية شائعة ووافرة وأدت إلى خفض أنشطة تربية الأربيان بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة في بعض المناطق، فإن حصائل الأنواع الأخرى شبه السطحية ذات السمات الاستوائية الأبرز، مثل الدلفين وأسماك القرش الاستوائية، قد زادت.وبالإضافة إلى ذلك فإن إجمالي إنتاج بعض المخزونات الطبيعية من الأربيان والصدفيات يتصاعد بدوره بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة0

وتواصل المنظمة رصد الحالة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما وتتابع اتصالاتها بالهيئة الدائمة لجنوب المحيط الهادي، وهي هيئة إقليمية تغطي منطقة جنوب شرقي الهادي التي تأثرت بشدة من ظاهرة النينيو، لدراسة إمكانيات توفير المساندة أو الرعاية المشتركة لاجتماع دولي تزمع الهيئة عقده في مدينة غواكويل في إكوادور في شهر نوفمبر/تشرين الثاني1998 0

تقارير المنظمة عن ظاهرة النينيو

أثر ظاهرة النينيو على إنتاج المحاصيل في أمريكا اللاتينية:تقارير خاصة عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر-في أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني1997

تحقيقات خاصة عن أثر ظاهرة النينيو على الزراعة ومصايد الأسماك والغابات في نشرة توقعات الأغذية في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول1997

أثر ظاهرة النينيو والأحوال المناخية الشاذة الأخرى على إنتاج المحاصيل في أفريقيا الجنوبية:تقرير خاص عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر في نوفمبر/تشرين الثاني1997

تحقيقات خاصة عن أثر ظاهرة النينيو على الزراعة ومصايد الأسماك والغابات في نشرة توقعات الأغذية في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول1997

أثر ظاهرة النينيو والأحوال المناخية الشاذة الأخرى على إنتاج المحاصيل في أفريقيا الجنوبية:تقرير خاص عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر في نوفمبر/تشرين الثاني1997

ظاهرة النينيو-دراسة تمهيدية:إعداد إدارة البيئة والموارد الطبيعية وإدارة الموارد البحرية في المنظمة، والجماعة الإنمائية للجنوب الافريقي-في فبراير/شباط1998

فيضانات النينيو تلحق أضراراً فادحة بأفريقيا الشرقية:تقرير خاص عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر-في5 فبراير/شباط1998

الأثر المستمر لظاهرة النينيو على إنتاج المحاصيل في أمريكا اللاتينية:تقرير خاص عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر في9 فبراير/شباط1998

بعثة تقدير المحاصيل والإمدادات الغذائية في أندونيسيا:تقرير خاص عن المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي-في17 أبريل/نيسان1998

بعثة تقدير المحاصيل والإمدادات الغذائية في أنغولا:تقرير خاص عن المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي

بعثة تقدير المحاصيل والإمدادات الغذائية في موزمبيق:تقرير خاص عن المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي-يصدر في أواخر مايو/أيار1998

بعثة تقدير المحاصيل والإمدادات الغذائية في زامبيا:تقرير خاص عن المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي-يصدر في أواخر مايو/أيار1998

لقاءات التوعية التي عقدتها/شاركت بها المنظمة بشأن النينيو

الاجتماعات الإعلامية التي عقدتها/شاركت بها المنظمة بشأن ظاهرة النينيو

اجتماع إعلامي للمندوبين الدائمين لدى المنظمة-في17 أكتوبر/تشرين الأول1997

لقاء صحفي في المنظمة-في5 نوفمبر/تشرين الثاني1997

اجتماع إعلامي للمندوبين المشاركين في مؤتمر المنظمة في-11 نوفمبر/تشرين الثاني1997

مشاركة المنظمة في اجتماع فريق المهمات المشترك بين الوكالات والمعني بظاهرة النينيو في إطار العقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية-في18 نوفمبر/تشرين الثاني1997

الاجتماع الأول للجنة الجنوب الافريقي للسلع الزراعية-ساركوف- في زمبابوي بين8 و12 سبتمبر/أيلول1997

اجتماعات المنظمة/برنامج الأغذية العالمي مع الاتحاد الأوربي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بشأن خطط التأهب لموجة الجفاف المرتبطة بظاهرة النينيو في أفريقيا الجنوبية-في6 ديسمبر/كانون الأول1997

كما قدمت المنظمة معلومات قيمة للغاية بشأن موجة النينيو الحالية إلى المجتمع الدولي عبر عدد من المقابلات الإذاعية والإعلامية0

لمزيد من المعلومات؛


Abdur Rashid, Chief, Global Information and Early Warning Service FAO,
Telex 610181 FAO I; Fax: 0039-6-5705-4495,
E-Mail (INTERNET): GIEWS1@FAO.ORG

المقال الرئيسي

حالة الأغذية والزراعة لعام 1997 متاحة الآن باللغة العربية

وثائق المؤتمر العام1997


أرشيف أنباء وأضواء

أرشيف المراقب الدولي

أرشيف بيانات صحفية

موقع مؤتمر القمة العالمي للأغذية


الصفحة العربية

إبحث في الموقع

تعليقات؟
webmaster@fao.org

FAO,1997