البرتقال والليمون على مائدة اجتماع دولي
|

|
|
|
بيع البرتقال على جانب الطريق في بنغلاديش-صورة للمنظمة رقم16095
|
|
ينتج العالم من الحمضيات أكثر من إنتاجه لأي نوع آخر من الفاكهة. فلقد بلغ متوسط الإنتاج السنوي في الأعوام الأخيرة نحو81 مليون طن. وتصل قيمة العائدات السنوية العالمية من صادرات الحمضيات التي تشكل المحصول النقدي الرئيسي للعديد من البلدان النامية زهاء8 مليارات دولار في المتوسط0
وفي الخطاب الافتتاحي الذي ألقته باولا فورتوشي، مندوبة المنظمة أمام الدورة الثانية عشرة للجماعة الحكومية الدولية المعنية بالحمضيات أكدت أن:الحمضيات ليست مهمة اقتصادياً من حيث ما توفره من عائدات بالعملات الأجنبية وما تخلقه من فرص عمالة فحسب، بل لأنها تسهم إسهاماً وافراً في تلبية المتطلبات التغذوية في كثير من البلدان النامية ذات الدخل المنخفض. وكان ممثلو البلدان الأساسية المنتجة للحمضيات قد شاركوا في الدورة المذكورة التي عقدت في مدينة فالينسيا الإسبانية بين22 و25 سبتمبر/أيلول لاستعراض وضع الأسواق وبحث السبل الكفيلة بزيادة استهلاك الحمضيات.وحضرت الاجتماع الجهات التي توفر ثلاثة أرباع الصادرات العالمية، بما في ذلك البلدان الرئيسية مثل البرازيل، والصين، والولايات المتحدة و15 بلداً آخر، إلى جانب المجموعة الأوروبية0
ومن بين المهام الأساسية للجماعة تقييم الآفاق بعيدة الأجل لسوق الحمضيات. وفي هذا الصدد، جرى الإعراب عن القلق من أن يؤدي الإنتاج المتزايد إلى انخفاض الأسعار إن لم يرافقه ارتفاع موازٍ في الطلب. كما أشير إلى أن استهلاك عصائر الحمضيات المستندة إلى المواد المركّزة في الاتحاد الأوربي وغيره من الأسواق المتقدمة ربما كان قد بلغ مرحلة الإشباع. وشملت البنود الرئيسية لجدول أعمال الدورة الآفاق التسويقية للحمضيات في البلدان التي تمر بمرحلة تحول، واليوسفي في الولايات المتحدة، وكذلك إمكانيات التحول نحو إنتاج الحمضيات والعصائر الطبيعية0
وفي أوروبا الشرقية والاتحاد الروسي ألحق انخفاض الدخل ضرراً شديداً باستهلاك الحمضيات.وقد ناقشت الجماعة احتمال حدوث تخفيض جديد في الواردات مما يمكن أن يضر بأسعار الحمضيات الطازجة، واتفقت على أن الوضع يستدعي الرصد الدقيق والمتابعة عن كثب0
وقُدِّمت وثيقة خاصة بشأن الفوائد التغذوية للحمضيات وسبل استخدام الحكومات لذلك في ترويج الاستهلاك.ويرجع عهد استخدام الحمضيات لعلاج مرض الإسقربوط إلى القرن السابع عشر.أمّا الآن فإن كل يوم يشهد انبثاق معلومات جديدة تؤكد فعالية الحمضيات في توفير الوقاية من أمراض مثل البدانة، والربو، وترقق العظام، والاضطرابات المعرفية. وفي الوثيقة المذكورة يقول بيل كلاي، رئيس دائرة برامج التغذية لدى المنظمة:إن معظم الناس يعلمون أن الحمضيات مفيدة لهم. ولكن هناك في الغالب جهلاً بأنها ليست مفيدة فقط بل وهامة بالنسبة إليهم. وقال كلاي أن المستهلكين ذوي الوعي التغذوي قد أخذوا يبتاعون على مدى السنوات العشرين الماضية مقادير أكبر من الحمضيات سواء الطازجة منها أم المصنّعة. وأكد كلاي أهمية علاقات الشراكة ذات النفع المتبادل بين قطاع الحمضيات والجهات العامة المعنية بالصحة والتغذية، عند بذل الجهود الدؤوبة لتعميق الوعي الجماهيري بقيمة الحمضيات ومن ثم ضمان تنامي الطلب0
ويضيف كلاي قائلا:إن تسويق فكرة أن الحمضيات مفيدة للصحة ليس بالأمر الصعب0
في19أكتوبر/تشرين الأول1998
موارد أخرى
الحمضيات-مصلحة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية
الجماعة الحكومية الدولية المعنية بالحمضيات-وثائق الحمضيات:الطازجة والمصنّعة
إحصاءات سنوية لعام1997 ملف محمول
قسم السلع والتجارة
قسم الأغذية والتغذية
أرشيف أنباء وأضواء
|