مشروعات تليفوود تعين الفقراء في مختلف أنحاء العالم


بعض المستفيدين من تليفوود، في هندوراس
والسنغال وتركيا من أعلى إلى أسفل

من لاتفيا إلى زامبيا، ومن المكسيك وحتى جزر الكوك يتلقى صغار المزارعين، والرعاة، والصيادين الحرفيين العون لإنتاج أغذية أكثر وأجود لأسرهم ومجتمعاتهم المحلية وذلك بفضل تبرعات الجمهور التي وردت إلى مهرجان تليفوود، وهو حدث عالمي أطلقته المنظمة في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام1997 0

ويُكرّس مهرجان هذا العام، الذي يقام بين16 و18 أكتوبر/تشرين الأول، لتعميق الوعي العام بمعضلة الجوع في العالم وتعبئة الموارد في سبيل إيجاد حل دائم لهذه المشكلة. وقد تم جمع أكثر من مليوني دولار خلال المهرجان الأول لتليفوود من المتبرعين في مختلف أنحاء العالم التواقين إلى المساهمة بطريقة ملموسة ما في الكفاح ضد الجوع.وبعد أقل من عام على ذلك بلغ عدد المشروعات الصغيرة الجارية التي يمولها تليفوود136 مشروعاً.فهناك50 مشروعاً في23 بلداً افريقياً، و33 مشروعاً في17 بلداً من بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي، و17 مشروعاً في ثمانية أقطار آسيوية، و16 مشروعاً في ستة من بلدان الشرق الأدنى، و13 مشروعاً في خمسة بلدان أوروبية، وسبعة مشروعات في خمسة من البلدان الجُزُرية في المحيط الهادي0

وستتنامى قائمة المشروعات الصغيرة إلى أن يُنفق آخر قرش من التبرعات. ولن يحوّل أي جزء من الأموال المتوافرة لتغطية التكاليف الإدارية وما إليها. وسيستخدم كل قرش في توفير المساندة العملية للرجال، والنساء، والأطفال المستفيدين من المشروعات التي يمولها مهرجان تليفوود0

ويقول الدكتور جاك ضيوف، المدير العام للمنظمة:إننا لا نقدم الأغذية للناس، بل نتيح لهم الوسائل اللازمة لإنتاج هذه الأغذية بأنفسهم، وتحقيق أمنهم الغذائي، والتحرر من الحاجة إلى المعونة. ففي هندوراس مثلاً يعني توفير مضخة مائية تعمل بوقود الديزل النهوض بالري والتوسع في إنتاج الخُضر. أما في غينيا فإن المواقد الجديدة تكفل تحسين عمليات تدخين الأسماك. وبفضل الأساليب الزراعية المحسنة تزداد غلاّت البطاطس في الصين. وفي السنغال فإن إحدى المجموعات النسائية تتولى إدارة بستان جديد بتكنولوجيا محسنة للري. وفي تركيا تمكن قطعان الأغنام الجديدة من توفير الألبان والأجبان وكذلك الدخل للقرويين0

وتلك هي بعضٌ من السبل فحسب التي تستخدم فيها التبرعات الواردة إلى مهرجان تليفوود في النهوض بالأحوال المعيشية للبائسين الذين يخوضون معركة يومية لتوفير لقمة العيش لأسرهم. وتؤكد مشروعات تليفوود على الحاجة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، كما يساند الكثير منها شعار يوم الأغذية العالمي:المرأة تطعم العالم، الذي وقع عليه الإختيار لإلقاء الأضواء على المساهمات القيّمة التي تقدمها النساء لإرساء الأمن الغذائي الأسري والوطني0

وبغية المساعدة في الدعاية للمهرجان وتعريف المتبرعين بسبل إنفاق أموالهم، فقد أنتج قسم الإعلان في المنظمة حتى الآن شرائط فيديو قصيرة حول مشروعات صغيرة في كل من أرمينيا، وهندوراس، والسنغال، وغينيا، والصين. كما يوفر موقع القسم في شبكة إنترنت على وجه السرعة أحدث المعلومات عن مشروعات المهرجان، وعن مناصريه من الشخصيات العالمية الشهيرة، وعن البرامج العالمية ، وعن جوانب كثيرة أخرى أيضاً0

في8سبتمبر/أيلول1998

موارد أخرى


بيان صحفي
"المرأة تطعم العالم:المنظمة تعلن موضوع يوم الأغذية العالمي لعام1998



أرشيف أنباء وأضواء



الصفحة العربية

إبحث في الموقع

تعليقات؟
webmaster@fao.org

FAO,1997