المرأة تطعم العالم:المنظمة
تعلن موضوع يوم الأغذية العالمي لعام1998


تعمل المنظمة على أن يكون دور المرأة في إنتاج الأغذية والأمن الغذائي محور ما تشنه من حملات توعية في عام1998، ففي اليوم الدولي للمرأة المصادف8 مارس/أذار أعلنت المنظمة أن موضوع يوم الأغذية العالمي لعام1998 سيكون:المرأة تطعم العالم0

ويجري الاحتفال بيوم الأغذية العالمي سنوياً في16 أكتوبر/تشرين الأول الذي يوافق ذكرى تأسيس المنظمة وذلك في أكثر من100 بلد في مختلف أرجاء العالم. وموضوع هذا العام يمثل تكريماً لما تتمتع به ملايين النساء الريفيات من مهارات وما تبدينه من تفانِ، ودعوةً في الوقت ذاته إلى تكثيف الجهود لمساندة هؤلاء النسوة في جهودهن0

وتفند الإحصاءات المتاحة بشكل قاطع الصورة النمطية السائدة التي تنظر إلى الإنتاج الزراعي على أنه قاصر على الرجل. فعلى المستوى العالمي تنتج النساء أكثر من نصف المحاصيل الغذائية. أمّا في افريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الكاريبي، فإن المرأة تتولى إنتاج ما يصل إلى80 في المائة من المواد الغذائية. وفي آسيا فإن النسوة يضطلعن بنسبة تتراوح بين50 و90 في المائة من الأعمال المطلوبة في حقول الأرز. وبعد الحصاد تتحمّل النساء الريفيات المسؤولية كاملة تقريباً عن عمليات التخزين، والمناولة، والتموين، والتجهيز، والتسويق0

الهند:مزارعة تعمل في الحقل

وفي المناطق الريفية والحضرية على حد سواء وعلى امتداد العالم، فإن النسوة يتولين المسؤولية الرئيسية عن إطعام الأطفال وبقية أفراد الأسرة. وتنفق النساء نسباً من دخلهن على أغذية الأسرة تفوق ما ينفقه رجالهن، كما أنهن يتولين عموماً مهام الطهي وإعداد الطعام. وتقول سيسل إيكاس، المديرة الجديدة لقسم شؤون المرأة والسكان أنه:مع بالغ التقدير للمزارعين الرجال الكادحين والدؤوبين، الذين ما زال هناك الكثير منهم، فإن ثمة إقراراً واسعاً بوجود اتجاه نحو تحول الزراعة إلى وظيفة من وظائف النساء في أجزاء كبيرة من العالم النامي0

وعلى الرغم من إسهام النساء الطاغي في تحقيق الأمن الغذائي، ولا سيما في المناطق الأشد حرماناً في البلدان الأشد فقراً في العالم فإنهن في الغالب يندرجن في عداد:المجهولين، من الزاوية الاقتصادية والإحصائية وفي الصور الشعبية والإعلامية. ولا تتلقى النسوة في غالب الأحيان أي أجر على ما يقمن به من عمل منتظم أو موسمي. وعند جمع الإحصاءات الوطنية فإن ذلك يتم بتجاهل تام لتقسيم الفئات الجنسية، أو أن المعلومات تستخلص من الرجال وحدهم بافتراض أنهم هم الذين يتولون رئاسة الأسر. وبالإضافة إلى ذلك فإن النساء لا يمتلكن الأرض التي يقمن بزرعها. وتقول إيكاس:إن نسبة الأراضي التي تمتلكها النساء ما زالت تمثل نحو 2 في المائة.ومع حلول الذكرى الخمسين لإعلان حقوق الإنسان، فإن من الواجب الإقرار بالحق المتكافئ في ملكية الأرض باعتباره من الحقوق الأساسية0

ويؤدي الأثر المتضافر لهذه العوائق وغيرها إلى التزايد الهائل في عدد النسوة الفقيرات.فمنذ السبعينات، إرتفع عدد النساء اللاتي يعشن دون خط الفقر الفاصل بنسبة50 في المائة، مقارنة بالنسبة المقابلة الخاصة بالرجال والبالغة30 في المائة0

وعند إعلانه عن أن:المرأة تطعم العالم:سيكون موضوع يوم الأغذية العالمي لعام1998، عقّب الدكتور جاك ضيوف المدير العام بقوله:إن النساء قد يكن قادرات على إطعام العالم اليوم، ولكن في ضوء القائمة الهائلة من العقبات التي توضع في طريقهن، فهل سيكون بإمكانهن إنتاج الأغذية الإضافية اللازمة لسكان العالم الذين ينتظر أن يتزايد عددهم بمقدار ثلاثة مليارات نسمة بحلول عام 2030 ؟؛

في 9مارس/أذار1998

موارد أخرى

المنظمة تفتتح أول مكتب لها في جنوب افريقيا
المنظمة تعين ممثلات قطريات لها في افريقيا
ملف صور:المرأة تطعم العالم
برامج المشاركة
البرنامج الخاص للأمن الغذائي


أرشيف أنباء وأضواء





الصفحة العربية

إبحث في الموقع

تعليقات؟
Webmaster@fao.org

FAO,1997