| ||
|
تعيين رئيس مصلحة الغابات
تسلم السيد ديفيد هارشاريك مهام منصبه كنائب للمدير العام للمنظمة في الأول من شهر يناير/كانون الثاني الحالي0 ويصف هارشاريك منصبه كالمسؤول الثاني في المنظمة بأنه:من أصعب المناصب في المنظمة. ويضيف قوله أن هذه الوظيفة تشكل تحدياً كبيراً لسببين. الأول أن المدير العام يضمن تنفيذ قراراته من خلال نائبه أساساً. وفي جهاز ضخم ومعقد مثل منظمة الأغذية والزراعة فإن ذلك يمثل مسؤولية جسيمة، فهو يتطلب معرفة واسعة بالموضوعات الفنية التي تعنى بها المنظمة، ومهارة بالغة في الإدارة وفي العمل مع الناس. وإني بحاجة إلى تعلم الكثير من هذه الزاوية0 أمّا السبب الثاني فهو أن المنظمة ما زالت تمر بمرحلة تغير واسع. إذ تستمر إجراءات تطبيق اللامركزية، وإعادة توزيع الموظفين، وتخفيض عددهم. وهناك تغييرات في برنامج المطبوعات، وتوسع في استخدام الوسائط الإلكترونية، وتعديلات في الإدارة والمالية ووضع الميزانية، ومبادرات جديدة للبرنامج الخاص ولمهرجان تليفوود، وغير ذلك. ومع كل هذا فقد تعرضت ميزانيتنا للتخفيض. وهكذا فإن تنفيذ التغييرات في ظل موارد محدودة يؤثر على موظفينا وعلى عائلاتهم. ومن ثم فإن من بين التحديات الرئيسية التي تواجه نائب المدير العام، بل وكل العاملين في المنظمة، هو إيجاد السبيل اللازم لتطبيق التغييرات بفعالية وكفاءة مع المحافظة في الوقت ذاته على الروح المعنوية للموظفين وقدرتهم على المبادرة0 ويمضي هارشاريك إلى القول:ومن جهة أخرى فإنني لا أعتقد أن المدير العام يفكر في إجراء أي تغييرات هيكلية رئيسية أخرى في المستقبل القريب كالتي شهدناها في مصلحة الشؤون الإدارية والمالية، ومصلحة الشؤون العامة والإعلام، ومصلحة التعاون التقني. فقد حان الوقت كي تهدأ الأمور ويبدأ الهيكل الجديد بالعمل. ومع هذا فإن علينا أن نذكر أن التغيير عامل دائم في الحياة وإننا يجب ألاّ نخشاه. إننا هنا جميعاً كي نغير الأمور نحو الأفضل، وأنني آمل أن يسعى كل منا على الدوام لإيجاد السبل اللازمة للنهوض بعملنا0 ويقول هارشاريك إنه سيقوم على الأرجح بصقل أساليب عمل مكتب نائب المدير العام، غير أنه ليس لديه أي جدول أعمال موضوعي خاص للوظيفة. ويضيف:إن منصب نائب المدير العام يختلف عن منصب المدير العام وعن منصب المدير العام المساعد من حيث أنه ليست هناك لهذه الوظيفة أي برنامج أو أي موظفين. وبمعنى ما فإن هذا المنصب هو مسألة إجراءات في المقام الأول لا مخرجات. ويؤكد هارشاريك أن هناك مبدأين يود الاهتداء بهما في عمله الجديد وهما الإيمان والثقة بالموظفين وإتاحة الوقت للاحتكاك بهم. ويقول هارشاريك:إن علينا أن نثق بموظفينا وأن نشجعهم على طرح أفكار جديدة. إننا بحاجة إلى خلق بيئة تكفل تحفيز الموظفين كي يكونوا مبدعين ومتحمسين لعملهم. كما أن من المهم في الوقت ذاته أن يتيح كبار المدراء الفرصة لإجراء حوار صريح وبنّاء مع الموظفين، قدر ما يسمح به الوقت، وذلك لتفهم مقترحاتهم ومشاغلهم على حد سواء. إن من المهم أن يكون المدراء متاحين لحل المشكلات، ولكن كذلك للإصغاء فحسب في بعض الأحيان. وفي الحقيقة فإن المدير العام يرغب في إضفاء طابع إنساني أوضح على المنظمة هذا العام. وإنني توّاق إلى المساهمة في ذلك0 ويعترف هارشاريك الذي أمضى سنوات عمره في العمل الحرجي أن مشاعر متباينة قد اصطرعت في نفسه وهو يترك ميدان اختصاصه لتولي المسؤولية الأوسع كنائب للمدير العام. ويقول هارشاريك:إن من العسير على الدوام على الإنسان أن يبتعد عن مهنته المختارة. ولهذا فلقد فكرت طويلاً قبل أن أقبل بالمنصب الجديد. ولم أخلص إلى قرار بسرعة. إذ أن منصب مدير مصلحة الغابات ربما يكون أفضل المناصب وأكثرها إثارة في مجال الحراجة الدولية0 ويقول هارشاريك إنه فخور بالوقت الذي أمضاه في منصب المدير العام المساعد لمصلحة الغابات الذي تولاّه في فبراير/شباط 5991. ويضيف:إنني أعتقد أن الروح المعنوية السائدة الآن في المصلحة أعلى مما كانت قبلاً، كما أن لنا ولمنتجاتنا سمعة أطيب في صفوف المستخدمين والشركاء. وأنني لا أدّعي أنني السبب في ذلك كله. فلدينا مصلحة غابات قوية جداً وذات منتجات عالية الجودة، وهو ما يرجع بأكمله إلى جهود العاملين البارعين والمخلصين من الموظفين المهنيين وموظفي الخدمة العامة الذين لم أشهد لهم مثيلاً من قبل0
وتجدر الإشارة إلى أن هارشاريك يأتي خلفاً للسيد هيوارد هيورت الذي تقاعد في نهاية عام1997 0
في 14يناير/كانون الثاني1998
موارد أخرى
|
|
|