حصاد الأساليب المثلى-حلقة عمل عن قضايا التمايز بين الجنسين تعقد في روما
يتلقى المخططون الزراعيون في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية طلبات متزايدة للانخراط بعمليات التخطيط القائم على المشاركة والمنطلق من:القاعدة إلى القمة، التي تعود بالفائدة على المزارعات الريفيات ونظرائهن من الرجال0
|

|
غير أن التخطيط الزراعي الذي يراعي الاحتياجات المتباينة للرجال والنساء قلّما يمارس. وقد قامت حلقة عمل: حصاد الأساليب المثلى، المعنية بقضايا التمايز بين الجنسين والمشاركة في التنمية الزراعية التي عقدت في روما بين8و21ديسمبر/كانون الأول بدراسة الأسباب الكامنة وراء ذلك، والسبل الكفيلة بجعل السياسات الزراعية أكثر تحسساً لقضايا التمايز بين الجنسين0
ولا تعني قضايا التمايز بين الجنسين مجرد:إشراك المرأة، فحسب بل إنها تشمل دراسة الأدوار والمسؤوليات المختلفة التي يضطلع بها الرجال والنساء، والفوارق القائمة من زاوية وصولهم إلى الموارد وتحكمهم فيها، والعوائق والاحتياجات والمسؤوليات الخاصة بكل فئة جنسية0
ويساعد إدراج التحليل الخاص بقضايا التمايز الجنسي في التخطيط الزراعي واضعي السياسات والمخططين على تفهم سبل تغيير السياسات والبرامج بما يتيح مشاركة النساء على قدم المساواة مع الرجال. كما أن بمقدور هذا التحليل أن يوضح أسباب ما تخلّفه بعض المشروعات من آثار ضارة على النساء0
وتقول ماريا فرنانديز، خبيرة النوع والتنوع البيولوجي لدي قسم المرأة والسكان بالمنظمة: أن التخطيط الزراعي لم يميّز كثيراً بين أوضاع الرجال والنساء إلا منذ فترة وجيزة جدا وفي مواقع قليلة للغاية. وتضيف الخبيرة:إن إتاحة المزيد من البيانات المقسمة حسب الفئة الجنسية وإدماج ذلك في المعلومات التي ينهل منها التخطيط الزراعي يعدّان من العناصر الحاسمة في استحداث قطاع زراعي واعٍ للتمايز بين الجنسين0
وقد ضمت حلقة العمل المذكورة التي رعتها إدارة إدماج المرأة في عملية التنمية نساءً ورجالاً من مختلف أصقاع العالم النامي وفدوا لمناقشة تحديات إدراج قضايا التمايز بين الجنسين في التخطيط الزراعي في بلدانهم ولتبادل الخبرات في هذا المجال. وهدفت الحلقة إلى استحداث إطار قائم على خبرات المشتركين يتيح للمخططين المضي قدماً في عملهم0
وقد عرضت في الحلقة دراسات حالة لمشروعات المنظمة الميدانية التي اختبرت الطرق والأدوات لجعل عمليات التخطيط ووضع السياسات الزراعية أشد تحسساً لقضايا التمايز بين الجنسين. وجاءت هذه الدراسات من كل من أفغانستان، وكوستاريكا، وإثيوبيا، وهندوراس، والهند، وناميبيا، ونيبال، وباكستان، والسنغال، وتونس. وستدرج هذه الدراسات في زاوية:أبعاد التنمية المستدامة، التي تحررها مصلحة التنمية المستدامة في صفحة المنظمة في الإنترنت0
وفي دراسات الحالة تلك ثمة تشديد قويً على توسّع مشاركة المرأة في القطاع الزراعي. وتقول فرنانديز:إن الجهود تتواصل لتسليط الأضواء على المرأة وللنهوض بمشاركتها وأحوالها، لأننا ما زالنا نعاني مع الأسف من الاختلال القائم بين الرجال والنساء اقتصادياً واجتماعيا. وتمضي فرنانديز إلى القول:إن تحسين وضع النساء أمر ضروري كي نتمكن من أن نعالج على نحو أفضل المسائل والاحتياجات التي تهم الجنسين لا التي تعني المرأة وحدها فحسب. فعلى المدى البعيد نحن نسعى الى النهوض بالمجتمع ككل من خلال العمل مع الرجال والنساء كجناحين متكاملين للمجتمع0
في32ديسمبر/كانون الأول1997
موارد أخرى
النساء يوحدن قواهن للنهوض بالأوضاع المعيشية في شمال الهند
نحو الأمن الغذائي:استثمروا في المرأة الريفية
قسم المرأة والسكان في المنظمة
مصلحة التنمية المستدامة في المنظمة
أرشيف أنباء وأضواء
|