الشركاء والكفلاء

تليفود: الشركاء والكفلاء

لا يمكن التغلب على التحدي الماثل في تلبية الاحتياجات الغذائية لنحو 800 مليون إنسان ممن لا يحصلون على كفايتهم من القوت إلا من خلال المشاركة الدولية الشاملة المشتملة على القطاعات العامة والخاصة والطوعية.

ولهذا السبب قررت المنظمة التماس الدعم من نسق واسع التنوع من المنظمات والهيئات التي تعتبرها أطرافاً مشاركة في الحرب ضد الجوع. وتلك الأطراف عامة كانت أم خاصة، فإنها تضع خبراتها ومواردها المالية في خدمة أهداف حملة تليفود الماثلة في رفع مستويات الوعي بقضية الجوع في العالم وحشد التضامن تصدياً له.

لمَ المشاركة في حملة المنظمة: تليفود

من خلال المشاركة في حملة تليفود إنك تنضم إلى خدمة قضية جوهرية: تعين الجوعى على إعانة الذات. فإلى اليوم حشدت الحملة ملايين الدولارات لمساعدة الآلاف من المجتمعات الريفية الفقيرة في جميع أنحاء العالم مع الإيفاء في الوقت ذاته بأهداف العلاقات العامة التي ينشدها شركاؤنا.

مشروعات ذات أثر دائم

إن مشروعات تليفود صغيرة ومستدامة... وذات أثر فعال. إنها تتيح للمستفيدين منها الأدوات لصيد الأسماك، وتربية الماشية، وزراعة المحاصيل أو فرص توليد الدخل المطلوب لتلبية احتياجات الأسرة غذائياً. وفي ذلك تفيد مشروعات تليفود من خبرات المنظمة الطويلة في الحد من وطأة الفقر والتخفيف من حدة الجوع عبر تواجد خبرائها الميدانيين في أكثر من مائة بلد. وتستثمر التبرعات المقدمة لتليفود جميعاً دونما استثناء في تلك المشروعات، بعيداً عن التكاليف الجانبية أو الإدارية.

تجارب ونجاحات مع الشركاء والكفلاء

منذ انطلاق تليفود عام 1997، تقاطر العديد من الشركاء إنضماماً إلى الحملة. وفي الصدارة تأتي جهات البث التلفزيوني، ولكثير منها يعود الفضل في نشر رسالة الحملة على أوسع نطاق، في حين قدم غيرها من المؤسسات منتجاتها مغلفة خصيصاً للتدليل على الإحساس بالمسؤولية تجاه من يعاني محنة الجوع يومياً. وعلى الجانب، يشاهد بعض الشراكات الرائعة لمن أيقظوا الرأي العام لكرب الجوع وضرورة العمل على النهوض بحياة المجتمعات الريفية المحلية الفقيرة.

للاتصال: telefood@fao.org