تليفود 2003 - الأحداث حول العالم
من جميع أنحاء العالم إنضم الفنانون والمشاهير وأفراد الجمهور العام إلى حملة المنظمة لمكافحة الجوع في العالم، عبر برامج الإذاعة والتلفزيون، والحفلات الموسيقية وغيرها من الأحداث، لنشر رسالة "التحالف الدولي ضد الجوع"، الذي يشكّل محور أنشطة يوم الأغذية العالمي/حملة تليفود لعام 2003
ففي عام 2003، بوصفه السنة السابعة لانطلاق أنشطة تليفود، جرى العديد من الأنشطة والاحتفالات وعمليات التغطية الإعلامية التلفزيونية لها في قارات العالم الخمس، بهدف نشر الوعي وتصعيده في أنحاء العالم كافة بمحنة ما يفوق 800 مليون جائع... وتعبئة الموارد المادية والبشرية لإيجاد مخرج ملموس من هذه المحنة.
فللعام الثاني علي التوالي، قامت "بوبليشيز" كرابع أكبر الهيئات الإعلانية في العالم بنشر الصورة الإنطباعية عن حملة تليفود وإنتاج اللقطة الإعلامية الترويجية التي استخدمت في عمليات البث التلفزيوني عبر مختلف البلدان.
وفي إسبانيا، وللعام السابع على التوالي، قامت مجموعة "RTVE" للإذاعة والتلفزيون ببث حفلٍ ساهر رئيسي لنشر الوعي وجمع التبرعات لتليفود. وتضمن الحفل الكبير أداءات لعدد كبير من أشهر شخصيات عالم الموسيقى الدولي، مثل المغنية الإسرائيلية المعروفة نووا، التي اختيرت أيضاً سفيرةً للنية الحسنة لدى المنظمة .
ولقي الحفل الإسباني نجاحاً منقطع النظير إذ وصلت قيمة التبرعات الواردة إلى 750000 يورو، فضلاً عن التغطية الإضافية الواردة عبر محطات الإذاعة الإسبانية المحلية والصحافة الإسبانية ومواقع الإنترنت المحلية التي نقلت جميع أحداث الحفل، حيّةً ومن خلال السرد الإخباري المثير..
وفي الأرجنتين، قامت فرقة موسيقى الروك المكسيكية، التي تؤدي دور سفيراً للنية الحسنة لدى المنظمة، بإزاحة الستار عن أحدث مجموعة غنائية مسجلة باسم "ثورة الحب"، وذلك بحضور جمهور ضمّ 31000 شخص. وقد قدمت حصيلة الحفل بأكملها كإسهام في صندوق تليفود لتمويل المشروعات الصغرى.
وفي عام 2003 أيضاً، جرى إعادة بث الحفل الأوبرالي الكبير لمغني الأوبرا الأشهر لوتشانو بافاروتي "بافاروتي يغني فردي"، وقد أذيع أصلاً عام 2002، عبر ما يزيد على 55 قناة تلفزيونية فضائية حول العالم لنشر الوعي برسالة تليفود وتعبئة الدعم المالي لها. ومن بين هذه الشبكات الفضائية تأتي قناة "أوربيت" العربية التي غطت المنطقة العربية بأسرها، وقناة "RAI" في إيطاليا، وقناة "RTP" في البرتغال، وقناة "TLV" في كاب فردي، إلى جانب قناتي "Televisa" و"Canal 22" في المكسيك، وذلك على سبيل ذكر بضعة أمثلةٍ لا أكثر.
وفي فرنسا، على نحو ما شوهد خلال السنوات السابقة قامت الرابطة الفرنسية لمنظمة الأغذية والزراعة بالمشاركة في سبعة أحداث نظمت جميعاً حول محور يوم الأغذية العالمي وبمبادرة عددٍ من المنظمات غير الحكومية الفرنسية. وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول جرى عرض اللقطة الإعلامية الدولية التي إنتجتها مجموعتة "بوبليشيز" الإعلانية في أكثر من 150 دور عرض سينمائي فرنسية.
وفي اليابان، جاء عام 2003 حافلاً بأحداث تليفود، إذ قامت رابطة اليابان-منظمة الأغذية والزراعة على تنظيم وإطلاق العديد من أنشطة ومبادرات تضمنت حفلاً موسيقياً في يوكوهاما بمناسبة اليوم الدولي للطفولة دعماً للأمن الغذائي، وقد جرى بثه على الهواء مباشرة عبر قناة "NHK" التلفزيونية اليابانية.
وعلى نحو ما شوهد أيضاً في غضون الأعوام السابقة فأن أعضاء مجموعة "JA-Zenchu"- وهي النقابة اليابانية المركزية للتعاونيات الزراعية- قدموا تبرعات سخية لصندوق تليفود الخاص للمشروعات الصغرى.
وفي فنلندا، قام سفير آخر عن المنظمة للنية الحسنة ألا وهو المغني موري كانتي، بتكريس حفله في مهرجان "إيماترا بيغ باند" دعماً لحملة تليفود.
وفي تنزانيا، جرى تنظيم الحفل السنوي التقليدي الساهر لجمع التبرعات لتليفود، برعاية سيدة تنزانيا الأولى. وشارك رئيس الجمهورية في الحفل عبر الهاتف معرباً عن دعمه للمبادرة.
وغير ذلك الأنشطة كثير جرى تنظيمها لنشر رسالة تليفود في جميع أصقاع الأرض. ومن الأمثلة الجديرة بالذكر تنظيم مسابقة للرسم ومسابقات لإعداد المقالات في كل من الجزائر وبينان والهند وسيراليون وسري لانكا. وفي كل من شيلي وغامبيا ومدغشقر وجمهورية كوريا، عقدت حلقات وندوات وأحداث يومية للتعريف بالحملة وإنجازاتها، بالإضافة إلى مسابقة للخيول في تركيا وحفل خاص لطبق "باييا" عملاق في سلفادور برعاية السيدة الأولى عقيلة رئىس الجمهورية.
وإن أردت الإطلاع على المزيد من تفاصيل أحداث تليفود في غضون عام 2003 يرجي زيارة موقع "أحداث حول العالم" بالضغط على حلقة الوصل المجاورة.
ولا غرار أن الجهات الراعية لتليفود وشركائه، من شركات ومؤسسات خاصة، ومن منظمات حكومية وغير حكومية، ومن هيئات إذاعية وتلفزيونية ودور للصحافة والنشر، إنما شاركوا جميعاً في نشر رسالة الحملة الدولية الإنسانية لعام 2003 في جميع أصقاع الأرض وساهموا بذلك في توسعة نطاق "التحالف الدولي ضد الجوع" النشط حالياً على النطاق الدولي.