بيانات صحفية



أرشيف صحفي


بيان صحفي رقم57
ممثلو 110 دولة يدعون الى وضع خطة عمل على جبهات أخرى


منظمة الأغذية والزراعة
وثيقة غير رسمية لاستعمال وسائل الإعلام

المطلوب المزيد من المعلومات حول المرأة الريفية ولكن المعلومات الإحصائية غير كافية
ممثلوا 110 دولة يدعون الى وضع خطة عمل على جبهات أخرى

روما6 أكتوبر/تشرين الأول- كانت مسألة " سد الفجوة في البيانات والمعلومات " التي لا تؤخذ بعين الاعتبار على نطاق واسع في البلدان النامية سيما ما يتعلق بعمل المرأة في قطاع الزراعة والدراسات الاحصائية الأخرى الخاصة بها ، الموضوع الرئيس للمشاورات الدولية التي عقدتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة حول المرأة الريفية والاعلام ، خلال الاسبوع الحالي في العاصمة الايطالية روما.

في الوقت الذي يكاد لم يعترض أي متحدث على هذه الفكرة ، دعت عشرات الوفود المشاركة الى وضع خطة عمل على جبهات أخرى ، بما فيها منح المرأة الريفية الفرصة لكي تتحدث الى المسؤولين المعنيين والوكالات التنموية ويسمعونها .

وبات الآن أمراً لا نقاش فيه ان المرأة العاملة في المناطق الريفية من البلدان النامية تعمل ساعات أطول ، فهي تكدح في الارض وتعتني باطفالها وتهئ الطعام بالاضافة الى مهمات أخرى . وفي رأي منظمة الأغذية والزراعة يتميز يوم عمل المرأة بانه مبعثر ولا يتماثل الا قليلاً مع يوم عمل الرجل ، ومع ذلك فانه لاتتوفر لدى المعنيين بتخطيط المشاريع واقرار السياسات من المؤسسات الحكومية والوكالات الانمائية ، سوى معلومات ضئيلة دقيقة حول احتياجاتها أو ما ما تقدمه من اسهامات اقتصادية.

ومما يلاحظ ان المعلومات الاحصائية حول الجنسين من الذكور والاناث قد أضحت متيسرة في معظم البلدان الصناعية ، غيران عملية جمع المعلومات في العديد من البلدان النامية ماتزال تقتصر على الأسر نفسها ، دون أن تتضمن أي تفاصيل حول أنشطة كل فرد من أفراد الأسرة الواحدة.

وتقول السيدة مارجريت وينبيرك ، وزيرة الزراعة وشؤون المساواة بين الجنسين السويدية ، التي ادارت احدى جلسات المناقشة بشأن المساواة بين الجنسين في السياسات والتخطيط "ان جمع المعلومات حول الجنسين خطوة لا يمكن الاستغناء عنها من اجل أن تصبح المرأة عنصراً فاعلاً وقائماً في المجتمع ، ونقصد هنا المرأة الفلاحة أيضا."

وتقول السيدة سيسل ايكس ، مديرة شؤون المرأة والسكان في منظمة الأغذية والزراعة انه ينبغي عند التخطيط الانمائي ، تحديد الهدف وخاصة ما يتعلق بالجنس والعمر وقطاع الانتاج وطبيعة العمل ، مؤكدة أنه من المستحيل تحقيق انتاجية زراعية عالية وتنمية ريفية مستديمة مالم يستند واضعو السياسات الريفية في قراراتهم بصفة رئيسية على المعلومات ذات العلاقة بالمعطيات والمدخلات.

وجاء في كلمة وزيرة المساواة بين الجنسين الايطالية لاورا بالبو التي دعت الى المزيد من الاستثمارات في مجال تدريب المرأة وتثقيفها "اننا بحاجة الى رفع مستويات المرأة ووضعها في الادوار القيادية واتخاذ القرارات". وقد حثت الوفود المشاركة العمل على ابداء اهتمام أكبر بحقوق المرأة بما فيها الحقوق المدنية والسياسية.

أما السيدة اليزابيث ضيوف ، عقيلة الرئيس السنغالي عبدو ضيوف فقد تحدثت عن مشاكل المرأة الريفية والمجتمعات الريفية ذات البعد العالمي ، ووجهت نداء الى البلدان الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والدول المتقدمة الأخرى لتقديم الدعم من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية في البلدان الأشد فقرا ، لتحذو على سبيل المثال ،الخطوة التي اتخذها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في شطب ديون تلك البلدان.

وجدير بالذكر ان ممثلي نحو110 بلدا قد شاركو في المشاورات رفيعة المستوى المعنية بالمرأة الريفية والاعلام ، فضلاً عن العديد من المراقبين من طرف وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية.

ملاحظة : لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بمسؤول مكتب العلاقات الاعلامية العربية في المنظمة ، صلاح البزاز، هاتف 003965705632 او فاكس00396570544974 او الرجوع الى موقع المنظمة على الانترنت وكما يلي:


موقع المشاورات
صفحة المنظمة