بيان صحفي رقم50
تحذيران من العواقب الاقتصادية والتغذوية الخطيرة بعد انخفاض انتاج الاغذية في كوسوفو
منظمة الأغذية والزراعة
وثيقة غير رسمية لاستعمال وسائل الإعلام
منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي يحذران من العواقب الاقتصادية والتغذوية الخطيرة بعد انخفاض انتاج الاغذية في كوسوفو بحدود 65 $
روما 9 سبتمبر / أيلول - أفاد تقرير أصدرته اليوم منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي في اعقاب زيارة ميدانية الى اقليم كوسوفو بجمهورية يوغسلافيا الفدرالية مؤخراً ، بأن الإنتاج الزراعي والحيواني في الاقليم قد إنخفض بنسبة 56 في المائة نتيجة الصراعات الأخيرة ، محذراً من العواقب الاقتصادية والتغذوية الخطيرة في الأشهر المقبلة .
واشار التقرير الى أن إجمالي الدخل الناتج عن الأنشطة الزراعية قد انخفض انخفاضاً حاداً ، الأمر الذي دفع سكان الريف الى الاعتماد الى حد كبير على التحويلات المالية القادمة من خارج الاقليم . وأوضح التقرير أن نحو 06 في المائة من دخل سكان الريف قبل اندلاع العمليات العسكرية في الاقليم اعتمد على مبيعات المحاصيل والمواشي والمنتجات الحيوانية .
وتوقع التقرير ان يبلغ انتاج القمح في العام الحالي مائة و13 الف طن أي مايلبي 30 في المائة فقط من الاحتياجات المحلية ، حيث انخفض عدد المواشي بنحو 05 في المائة عما كان عليه في عام 1997 ، أما المواشي الصغيرة والدواجن فانها تشكل نحو 52 في المائة مقارنة بعام 1997 .
وذكر التقرير ان احتياجات كوسوفو ) للفترة من يوليو / تموز 1999 وحتى يونيو / حزيران 2000 ( من القمح ، الذي يعد غذاءاً أساسياً ، بنحو 822 ألف طن ، علما بانه يجري تغطية احتياجات الاقليم حاليا بمعونات ، أو تعهدات لتقديم المعونة تصل الى 341 ألف طن تاركة بذلك ثغرة تقدر بنحو 58 ألف طن.
ويبين التقرير بان حجم المعونة الغذائية في كوسوفو يتوقف على مدى انتعاش الاقتصاد الذي تعرض للدمار الشامل جراء الصراع الأخير ومن قبله عدة سنوات من الركود . كما لاحظت البعثة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي ، أيضا ان الانتاج الزراعي قد تضرر بسبب قلة استعمال الأسمدة وعدم اجراء تحسينات على البذور خلال العقد الأخير .
وحذر التقرير من استمرار انعدام الاستقرار وهجرة اعداد كبيرة من سكان الصرب مؤخراً مما جعل من الصعب الاعتناء بزراعة محصول الذرة وجنى المحاصيل الأخرى .
وعلى صعيد آخر أكثر اشراقاً ، أشار التقرير الى أنه على الرغم من الحالة الحرجة الي آلت اليها ، الامدادات الغذائية لسكان اقليم كوسوفو فان الاستعداد المشجع من جانب المجتمع الدولي قد ضمن تدفق المعونات الغذائية حال توقف الصراع المسلح في العاشر من حزيران / يونيو الأخير ، الأمر الذي أسهم في تفادي حالات خطيرة من نقص الأغذية .
للحصول على نسخة كاملة من التقرير يرجى الرجوع الى موقع المنظمة على الانترنيت:
صفحة المنظمة
|