بيان صحفي رقم40
بحث الخطوط التوجيهية الدولية للأغذية العضوية
منظمة الأغذية والزراعة
وثيقة غير رسمية لاستعمال وسائل الإعلام
هيئة الدستور الغذائي تبحث الخطوط التوجيهية الدولية للأغذية العضوية
روما 82 يونيو / حزيران - من المنتظر أن تصادق هيئة الدستور الغذائي في سياق اجتماعات دورتها الثالثة والعشرين التي بدأت اليوم ) الاثنين ( في روما بصفتها الهيئة المعنية بالمعايير الغذائية الدولية ، على الخطوط التوجيهية الدولية ذات الصلة بإنتاج وتصنيع الأغذية العضوية.
المعروف أن المستهلكين في مختلف أنحاء العالم قد زاد إقبالهم على منتجات الأغذية العضوية ، الأمر الذي أتاح فرصاً تسويقية جديدة للمزارعين والمعنيين بالتجارة الزراعية في البلدان النامية والبلدان المتقدمة .
وفي رأي السيدة سلمى دوريان ، الخبيرة في المعايير الغذائية الدولية من منظمة الأغذية والزراعة ) فاو ( أن الخطوط التوجيهية الدولية لمنتجات الأغذية العضوية مهمة ، سيما وأنها تهدف الى حماية المستهلك وتوعيته . وترى أن هذه الخطوط مفيدة أيضا بالنسبة لحكومات البلدان النامية وبلدان أوروبا الشرقية ، الراغبة في تطوير نظمها في مجال المنتجات العضوية .
ومما يذكر أن الخطوط التوجيهية التجارية بشأن الأغذية العضوية قد تطورت من خلال برنامج المعايير الغذائية المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية ، بعد الأخذ بعين الاعتبار الأنظمة المعمول بها في عدة بلدان فضلاً عن المعايير التي تتبعها المؤسسات الإنتاجية . والمعلوم أن هذه الخطوط تحدد بوضوح طبيعة إنتاج الأغذية العضوية كما تمنع الادعاءات التي يمكن أن تضلل المستهلكين بشأن نوعية المنتج أو طريقة إنتاجه .
واستنادا الى التعريف المقترح للدستور الغذائي ، فان الزراعة العضوية هي && نظام شامل لإدارة الإنتاج من شانه أن يعزز ويزيد من سلامة النظام البيئي الزراعي بما فيه التنوع البيولوجي والتدوير الحيوي والنشاط البيولوجي للتربة && وبعبارة أخرى ، أن الزراعة العضوية تقوم على أساس تقليل الاعتماد الى أدنى مستوى ، على المدخلات الخارجية ، وبذلك تكون قد تجنبت استعمال الأسمدة الصناعية ومبيدات الآفات .
ومن بين الموضوعات المطروحة للمناقشة أمام هيئة الدستور الغذائي ، الحدود القصوى لمخلفات هرمون مرض جنون البقر ) بي اس تي ( المثير للجدل ، حيث أن هناك آراء مختلفة بشأن تأثير الهرمون المذكور على صحة الحيوان ونوعية الحليب .
وستناقش هيئة الدستور الغذائي المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية والتي تضم في عضويتها 165 بلداً ، إمكانية تأسيس فريق مهمات طارئة يتولى الإسراع في المصادقة على مدونة السلوك المعنية بالعلف الحيواني الجيد . ومن المنتظر أن يؤكد المشاركون في اجتماعات هيئة الدستور الغذائي ، على الحاجة الى مثل هذه المدونة ، لكي تسهم في إزالة التوتر الدولي الأخير بشأن المنتجات الحيوانية الملوثة بالديوكسين .
وجدير بالذكر أن اللجنة التابعة لهيئة الدستور الغذائي المعنية بالمواد المضافة للأغذية والملوثات قد بحثت في آخر اجتماع لها في آذار/ مارس الماضي ، إمكانية تثبيت الحد الأقصى للديوكسين في الأغذية ، وقررت ضرورة توفر معلومات إضافية من البلدان المعنية بالدستور الغذائي ، وذلك قبل أن تتقدم بتوصية تتعلق بأدنى مستوى للديوكسين في الأغذية من أصل حيواني .
ويتضمن جدول أعمال هيئة الدستور الغذائي التي ستستمر حتى الثاني من يوليو / تموز المقبل ، بحث إمكانية مشاركة المنظمات غير الحكومية في أعمال الهيئة ، فضلاً عن موضوعات أخرى ، منها دعم ما يعرف بنظام ) ال بي أس ( المفضل في حفظ الحليب في ظروف يتعذر فيها تيسر أجهزة التبريد ، إذ سيتمكن المزارعين خلال خمس ساعات أن ينقلوا الحليب الى وسائل التبريد المتاحة ، وهي مدة كافية تسمح للمزارعين الفقراء ساكني المناطق المنعزلة ، الفرصة بتسويق انتاجهم من الحليب . واستنادا الى تقديرات البنك الدولي يجري في غرب أفريقيا منفردة ، هدر خمسة ملايين لتر من الحليب سنوياً وذلك لتعذر وجود وسيلة للمحافظة على الحليب أثناء نقله الى مراكز التبريد أو معامل الألبان .
صفحة المنظمة
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمكتب الاعلامي في المنظمة / هاتف رقم 52635075609300 أو بالسيدة سلمى دوريان / هاتف رقم 62855075609300 أو بالسيد الان رانديل / هاتف رقم 09345075609300 ، أو
بإمكانكم الرجوع الى موقع المنظمة على شبكة الإنترنيت وكما يلي :
موقع الدستور الغذائي
|