بيان صحفي رقم99/32
أوروبا تموّل مشروعاً لزيادة إنتاج القطن في6 بلدان آسيوية
منظمة الأغذية والزراعة
وثيقة غير رسمية لاستعمال وسائل الإعلام
الاتحاد الأوروبي يمول مشروعاً لزيادة إنتاج القطن في6 بلدان آسيوية بمبلغ12 مليون يورو
روما،26 مايو/أيار-أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة اليوم أن الاتحاد الأوروبي سيمول مشروعاً لزيادة إنتاج القطن في آسيا دون الحاجة الى المبيدات، تصل تكلفته الى12 مليون يورو أو ما يعادل12.7 مليون دولار، وستنفذ المنظمة المشروع في كل من بنغلادش والصين والهند وباكستان والفليبين وفيتنام0
وتقول مصادر المنظمة أن استخدام المبيدات هو الأكثر شيوعاً في العالم في زراعة القطن من أي محصول آخر، وقد بلغت قيمة المبيعات من المبيدات على مستوى العالم في عام1995 نحو12 مليار دولار، من ضمنها القطن الذي يشكل فيها نسبة14 في المائة أي بحدود1.8 مليار دولار0
وتعد الصين والهند وباكستان من بين أكبر أربع بلدان منتجة للقطن في العالم حيث يشكل إنتاجها46 في المائة من إنتاج العالم، علما بأن حوالي70 من الأراضي التي تمت معالجتها بالمبيدات في الهند والصين وباكستان.ومن وجهة نظر قطاع الصناعات الدولية والمحلية للمبيدات تعتبر هذه البلدان أسواقاً رئيسية0
ويهدف المشروع الى تقليل الاعتماد على المبيدات بنسبة تزيد على50 في المائة مع تحقيق زيادة في الإنتاج.وقد أثبتت المشاريع الرائدة التي يمولها بنك التنمية الآسيوي في باكستان والهند والصين بأن مزارعي القطن قد تمكنوا من تقليل الاعتماد على المبيدات في الوقت الذي زاد فيه حجم الإنتاج0
ففي السنوات الخمس المقبلة سيجري تدريب نحو90 ألف من صغار مزارعي القطن على الإدارة المتكاملة للآفات، كما سيكون بمقدور3800 ألف مزارع في إطار مشروع تدريب المزارعين في المدارس الميدانية، التعرف على نظام الإنتاج البيئي بما في ذلك كيفية التأثير على مجا ميع الآفات.وسيتولى المزارعون مراقبة الآفات مثل دودة الحب والذباب الأبيض وغيرها0
وسيتعلم المزارعون بدرجة أوسع حول هندسة زراعة القطن والأنظمة البيئية الزراعية المعنية بزراعة القطن والأساليب البديلة في مكافحة الآفات.كما سيجري تدريبهم على كيفية إزالة الآفات والقضاء عليها عملياً، وكذلك تدوير المحاصيل وتنويعها بهدف المحافظة على التوازن بين الآفات وأعدائها الطبيعيين والتقليل من تكاليف رش المبيدات الخطيرة والباهظة الثمن الى أدنى مستوى ممكن.كما يهدف المشروع الى تعزيز البحث على الصعيد المحلي0
وسيجري تشجيع المزارعات بشكل خاص، على المشاركة في الأنشطة التدريبية لتمكينهن من لعب دور أكبر في اتخاذ قرار بشأن الإدارة المتكاملة للآفات0
ويقول رئيس الخدمة المعنية بوقاية النباتات في المنظمة السيد فان در كراف أن المزارعين سيطلعون أخيراً على أن الحقل الذي لم يتعرض للرش مصيره أن يتعرض للدمار بسبب تفشي الآفات.ومن شأن المشروع موضوع البحث، أن يساعد البلدان على تكثيف إنتاجها من القطن وزيادة مستويات الدخل بطريقة مستديمة0
وتجدر الإشارة الى أن استخدام المبيدات بطريقة مأمونه وسليمه في العديد من البلدان النامية مستحيل من الناحية العملية.فالألبسة الوقائية باهظة الثمن وأن الحرارة الاستوائية تجعل منها أمراً لا يطاق.فالعديد من المبيدات تشكل تهديداً خطيراً على صحة الإنسان والبيئة.ومن بين المشاكل الرئيسية في هذا السياق هي تعرض سكان الريف الى تلوث مزمن وزيادة مقاومة العديد من الآفات للمبيدات.وجدير بالذكر أن للمنظمة تاريخ طويل في مجال الإدارة المتكاملة للآفات وبالذات في إنتاج القطن فقد بدأت المنظمة في تطبيق نظام الإنتاج الذي يقوم على أساس المحافظة على البيئة في البلدان النامية منذ الستينات.وتشرف المنظمة في الوقت الحاضر على التدريب وفق برنامج الإدارة المتكاملة للآفات، وفي مجالات زراعة الأرز والخضر في12 بلداً آسيوياً حيث يعمل أكثر من مليون مزارع0
صفحة المنظمة
الصفحة العربية
Arabic PDF:open/download/print
|