بيانات صحفية



أرشيف صحفي


بيان صحفي رقم99/18
مراقبة الحمى القلاعية ومكافحتها في شمال أفريقيا


منظمة الأغذية والزراعة
وثيقة غير رسمية لاستعمال وسائل الإعلام

مبادرات جديدة لمراقبة مرض الحمى القلاعية ومكافحته في شمال أفريقيا وبلدان رابطة الدول المستقلة

روما7 أبريل/نيسان-حذرت منظمة الأغذية والزراعة من أن مرض الحمى القلاعية شديد العدوى للمواشي قد ينتشر في روسيا وأطراف من أوروبا ما لم تُطبق أنظمة وقائية صارمة جديدة في بلدان رابطة الدول المستقلة، وفي البلدان المجاورة التي تفشى فيها المرض المذكور0

وفي بيان صحفي جديد صدر بمناسبة انعقاد الدورة33 للجنة الأوروبية المعنية بمكافحة مرض الحمى القلاعية، في العاصمة الايطالية روما في الفترة7-9 إبريل/نيسان الجاري، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة عن سلسلة من المبادرات بالتعاون مع منظمات دولية أخرى لمراقبة المرض ومكافحته في بلدان إقليم القوقاس بما فيها أذربيجان وأرمينيا وجورجيا والجزء الجنوبي من الإتحاد الروسي0

وتتولى مجموعة ثلاثية تضم خبراء من منظمة الأغذية والزراعة والمكتب الدولي المعني بالأوبئة الحيوانية، تنسيق الأنشطة ذات العلاقة بالتعاون مع معهد:فلاديمير، للبحوث البيطرية في الاتحاد الروسي0

ودعا سكرتير اللجنة الاوروبية المعنية بمكافحة الحمى القلاعية، خبير المنظمة السيد ايفيز ليفوربان الى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة وضرورة تزويد جميع المناطق المعنية بالأمصال.ويعتقد الخبراء الذين زارو اقليم القوقاس في الشهر الماضي، أن المنطقة المذكورة مهددة بالحمى القلاعية، الأمر الذي قد يتفشى المرض باتجاه روسيا شمالا ومن ثم الى أوروبا الغربية0

ويعد مرض الحمى القلاعية من الاوبئة الحيوانية الفيروسية التي تصيب الأبقار والأغنام والماعز والخنازير.وتظهر أعراض المرض على أفواه الحيوانات أو أقدامها.وينتشر المرض بسرعة، ويتسبب في إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، كما يعرقل تصدير الحيوانات الحية أو لحومها0

وتقدر تكاليف إجراءات مكافحة المرض والحد من انتشاره بعدة ملايين من الدولارات.وقد يتم التوقيع على اتفاقية بين المنظمة ومؤسسات دولية أخرى لتمويل مشروع تحسين الامصال واجراءات المكافحة في القوقاس تصل تكاليفه الى340 ألف دولار0

ومن ناحية أخرى، أعرب خبراء المنظمة عن قلقهم ازاء الأوضاع في اقليم المغرب العربي، حيث تفشي المرض في شمال أفريقيا منذ شهر فبراير / شباط الماضي.وقد ظهر المرض في بادئ الأمر في الجزائر حيث يحتمل أنه تسرب بواسطة الحيوانات المصابة عن طريق غرب أفريقيا التي يعد فيها المرض من الاوبئة السارية.وتفيد التقارير أيضا بوجود إصابات منعزلة في كل من تونس والأجزاء الشرقية من المغرب0

وتجدر الإشارة الى أن المنظمة قد تدخلت وعلى نحو سريع وذلك من خلال اللجنة الأوروبية المعنية بمكافحة مرض الحمى القلاعية وبرنامج المنظمة الطارئ للوقاية من الأمراض والآفات العابرة للحدود-امبرس، حيث تنشط المنظمة في الأقليم من خلال شبكة مشتركة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية-ايفاد-تعرف باسم:الشبكة الاقليمية لمراقبة الأمراض الحيوانية ومكافحتها-راديسكون0

ويبدو أن الحالة في المغرب العربي تحت السيطرة وذلك بفضل الجهود التي تبذلها البلدان المعنية، ومع ذلك ينبغي تعزيز الإجراءات الوقائية، ريثما تعود الامور الى حالتها السابقة قبل تفشي المرض0

ويقول منسق عمليات-راديسكون-خبير المنظمة السيد علي بن كيران، ان التطورات الأخيرة في إقليم المغرب العربي قد أظهرت بوضوح أن بامكان فيروس الحمى القلاعية أن يجتاز الصحراء التي كانت تعد حاجزاً طبيعياً0

لمزيد من المعلومات عن المنظمة يرجى الرجوع الى موقع المنظمة على الانترنت كما يلي؛

http://www.fao.org

الموقع العربي؛