 |
|
الموريتانيات يتعلمن طريقة جديدة لتجهيز الأسماك
|
موريتانيا بلد صحراوي
لا تزيد نسبة الأراضي الصالحة للزراعة فيه عن واحد في المائة، ويبلغ عدد سكانه قرابة 2 مليون نسمة. وتشكل مصايد الأسماك البحرية واحداً من الموارد القليلة لهذا البلد الواقع بين المغرب والسنغال. غير أن نقل الأسماك من شاطئ الأطلسي إلى المناطق الداخلية الشاسعة من البلاد يمثل مشكلة ترجع إلى تلف المصيد.
وقد منح صندوق تليفود مبلغ 7878 دولاراً إلى تعاونية للصيادين في العاصمة نواكشوط لتتمكن من تطوير عمليات تجفيف الأسماك.
وفي يناير/كانون الثاني انطلق المشروع بتحديد موقع وحدة التجفيف الجديدة وانتقاء الخبراء الذين سيتولون تدريب 50 امرأة على تجهيز الأسماك. وفي مارس/آذار أنجز بناء مناضد التجفيف، وشراء المعدات مثل الأحواض، والسكاكين، والمآزر، والقفازات. كما تم ابتياع طن من الملح مقابل 180 دولاراً.
وبحلول أبريل/نيسان بدأ الإنتاج في الوحدة الشاطئية، وهو ما يمثل خطوة واعدة على طريق النهوض بالأوضاع الحياتية للعاملات وأسرهن، إلى جانب أنها تشكل إسهاماً في توفير البروتينات للمواطنين الموريتانيين في المناطق الداخلية القصية.